فهرس الكتاب

الصفحة 3688 من 4557

( [11] ) الطرائف لابن طاوس (ص: 32) ..

( [12] ) مرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي (3/429-430) ..

( [13] ) ذكر ذلك الكوفي الشيعي في كتابه الاستغاثة في بدع الثلاثة (ص: 20) ..

( [14] ) ذكر ذلك البياضي الشيعي في الصراط المستقيم (3/149) ..

( [15] ) فضائل الصحابة للإمام أحمد (1/223-227) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر، (9/529، 538-543) ، والروض الأنيق لابن زنجويه (ق: 3/ب - 8/ب، 86/ب) ، والسيرة النبوية لابن كثير (1/435) ..

( [16] ) السيرة النبوية لابن هشام (1/240-250) ، والسيرة النبوية لابن كثير (1/428-437) ..

( [17] ) فضائل الصحابة للإمام أحمد (1/142) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر (9/540) ، والسيرة النبوية لابن كثير (1/435) ، وانظر أيضًا المستدرك للحاكم (3/64) ، ودر السحابة للشوكاني (ص: 151) -فهو مروي عن الإمام الشعبي أيضًا-..

( [18] ) مسند أحمد (2/253-366) ، وسنن ابن ماجة (1/49) ، وسيرة ابن هشام (1/252) ، وتاريخ دمشق لابن عساكر (9/543) ، وانظر: السيرة النبوية لابن كثير (1/433) ، ودر السحابة للشوكاني (ص: 142) ..

( [19] ) سعد السعود لابن طاوس (ص: 216) ..

( [20] ) صحيح البخاري (5/68) كتاب المناقب باب: (لو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا) ..

( [21] ) أخرجه أحمد والحاكم وقال: هذا صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، مسند أحمد (6/210) ، والمستدرك للحاكم (2/167) ..

( [22] ) أخرجه الحاكم وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. (المستدرك للحاكم(3/66 ) ) ..

( [23] ) شيعي، حسَّن المامقاني -من علماء الشيعة- حديثه (تنقيح المقال للمامقاني(1/393 ) ) ..

( [24] ) بصائر الدرجات الكبرى للصفار (ص: 444) ، وتفسير القمي (ط حجرية ص 157) (ط حديثة 1/290) ، والاختصاص للمفيد (ص: 19) ، وانظر: مختصر بصائر الدرجات للحلي (ص: 29) ..

( [25] ) بصائر الدرجات الكبرى للصفار (ص: 444) ، وروضة الكافي للكليني (ط حجرية ص: 338 ط حديثة: 218) ، وانظر: تفسير الصافي للكاشاني (1/702) ، والبرهان للبحراني (2 /125 - 126) ، ومرآة العقول -شرح الروضة- للمجلسي (4/338) ..

( [26] ) السقيفة لسليم بن قيس (ص: 224 - 225) ..

( [27] ) فتح الباري (7/9) ، وقد قال ابن الأثير وابن زنجويه نحوًا من قوله. (منال الطالب لابن الأثير(ص: 274) ، والروض الأنيق لابن زنجويه (ق: 29/أ) ..

( [28] ) صحيح البخاري (5/67-68) كتاب المناقب - باب فضل أبي بكر.

( [29] ) المستدرك للحاكم (3/62) -وصححه-، وانظر: در السحابة للشوكاني (ص: 150) ..

( [30] ) صحيح البخاري (8/46) كتاب الأدب، باب قول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) ، وصحيح مسلم (4/2013) كتاب البر باب قبح الكذب وحسن الصدق..

( [31] ) راجع الصحاح للجوهري (4/1506) ، والمحكم المحيط الأعظم لابن سيده (6/118) ، ومنال الطالب لابن الأثير (ص: 274) ..

( [32] ) الأشعثيات للأشعث الكوفي (ص: 80) ..

( [33] ) السيرة النبوية لابن هشام (1/321) ، والسيرة النبوية لابن كثير (2/3-9) ..

المجلس الخامس/ موقف الشيعة الإثني عشرية من الفاروق أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه

في الجاهلية والإسلام هيبته تثني الخطوب فلا تعلو عواديها

في طي شدته أسرار رحمته للعالمين ولكن ليس يغشيها

وبين جنبيه في أوفى صرامته فؤاد والدة ترعى ذراريها

إن الذي برأ الفاروق نزهه عن النقائص والأغراض تنزيها

فذاك خلق من الفردوس طينته الله أودع فيها ما ينقيها

لا الكبر يسكنها لا الظلم يصحبها لا الحقد يعرفها لا الحرص يغويها ( [1] )

ذاكم هو الفاروق، عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي أفضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الصديق أبي بكر رضي الله تعالى عنه.

أسلم فكان إسلامه عزًا للمسلمين، وفتحًا مبينًا لهم، فأعلنوا شعائر دينهم بعدما كانوا يخفونها، وفرق الله بإسلامه بين الحق والباطل، ولقبه الرسول صلى الله عليه وسلم يومئذٍ بـ (الفاروق) ( [2] ) .

كان قويًا في دينه، شديدًا في الحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، ثاقب الرأي، حاد الذكاء، نير البصيرة، جعل الله الحق على لسانه وقلبه.

تولى الخلافة بعد الصديق رضي الله عنه، فكانت ولايته فتحًا للإسلام، ونصرًا مؤزرًا، إذ تهاوت في أيامه عروش كسرى وقيصر، وقضى على أعظم دولتين في ذلك الزمان.

وقد بلغ عدل عمر رضي الله تعالى عنه الآفاق وأصبح مضرب المثل، فأحبه القاصي والداني، وودوا لو مد الله في عمره من أعمارهم، حتى تدوم ولايته، ويدوم ما يتفيؤونه في ظلالها من الأمن والعدل، وعز الإسلام ونصر المسلمين، إلا أن يد الغدر والحقد امتدت إليه لتضع حدًا لحياة هذا العملاق العظيم، فقد قام المجوسي الخبيث أبو لؤلؤة بطعنه بخنجر له رأسان، نصابه في وسطه، كان قد شحذه وأشبعه بالسم، ثم غدر بعمر رضي الله عنه وهو يصلي صلاة الفجر، فطعنه في كتفه وخاصرته لينتقم لدولة المجوس التي أزالها، ولنارهم التي أطفأها، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت