فهرس الكتاب

الصفحة 3982 من 4557

وقد تبين مما تقدم ان الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) قد وصى قبل موته والروات قد ضيعوا الوصية الثالثة علينا ، وهل من المعقول ان أمر هام كوصية الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) تنسى بهذه السهولة أنه أمر ميب !! وقضية استخلاف النبي لعلي (عليه السلام ) واضحة لم يراجع الأحاديث الواردة في علي (عليه السلام ) ويدقق فيها بروح طالبة للحق ولا بتعصب أعمى بالمطلع على هذه الأحاديث وعلى ما فعله القوم بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وآله وسلم ) من اقصاء علي (عليه السلام ) وظلم للسيدة الزهراء عليها السلام يتيقين انهم ليسوا أهلا للمنصب الذي نصبوا انفسهم فيه وان أردت ـ كما قلنا سابقا ـ نعقد لذلك موضوعا مستقلا لذلك .

والسلام .

علي القاضي ... الأخ راشد السلام عليكم:

الظاهر ان مشكلتك التي لا تستطيع حلها هي انك تعتبر عمر معصوما في أي خطأ ومنزها عن أي اشتباه أو ذنب قد يتوب بعده ، ولكن الحقيقة يا أخي على خلاف ذلك فهو بشر قد يخطئ وقد يذنب ولم ينسب أحد لعمر العصمة ولا ادعاها عمر لنفسه .

وصدقني انك لو أقررت بخطأ عمر هذا الواضح وضوح الشمس فلا يعني انك تنسب الكفر والنفاق لعمر ، فلا تحاول دائما البحث عن تبريرات غير منطقية وبعيدة عن الواقع ولا يقبلها الذوق العربي السليم ، وأما مشكلتك الثانية فهي أنك تطيل الكلام وتسهب كثيرا فيما لايستحق ولايفيد وتحشي الكلام وتكيل التهم بلا دليل من هنا وهناك ، فحاول الاختصار والتركيز على أصل القضية في النقاش ولا تتعب القراء ، فخير الكلام ما قل ودل

شبير ... بسم الله الرحمن الرحيم

الحق يقال ....

ورد في مسند أحمد بن حنبل ( باقي مسند المكثرين )

14199 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ قَالَ فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا *

الآن حصحص الحق

الحق يعلو ولا يعلى عليه

شبير ... من لديه قرص الكتب التسعة يجد:

أن الموضوع لهذا الحديث هو:

-1 كتابة العلم وحفظه: العلم

-2 منع عمر النبي صلى الله عليه وسلم ص ) أن يكتب وصية: السيرة

هكذا ورد في التعليق على هذا الحديث

14199 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ قَالَ فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا *

اذا فاهل السنة والجماعة يقولون بذلك ويعترفون بأن النبي كان يريد أن يكتب وصية فمنع من قبل:

الصحابي: عمر بن الخطاب

فلا داعي لللف والدوران الأمر واضح وجلي وهذا الموقف ليس بالموقف الوحيد الذي يتضايق منه النبي صلى الله عليه وسلم ص ) من (سيدنا) عمر بن الخطاب

الحق يعلو ولا يعلى عليه

الإماراتي راشد ... الرد على الشطري

أما نقلك ان كلمة ( يهجر ) إنما قالها مسلمون جدد في غاية الغرابة !!! فما هو الدليل على ما تقول ؟؟؟ !!

فأقول لك دليلي قوله صلى الله عليه وسلم ( أهل مكة أدرى بشعابها) فبما أن ذاك الحديث هو من طريقنا فعلمائنا أدري بتفاصيله من أمثالكم لأنه أتى من طريقنا فعلمائنا أعلم بشعاب ديننا من الذين هم أعداء لديننا من أمثالكم. فعلمائنا هم أمناء فيما يقولونه لنا من تفصيل أما أنتم فشياطين تحوم من حولنا تريد فتنتنا فلا علم عندك ولا أمانة ولا كرامة فلذلك نحن لا نشرح أحاديثنا بكلام أمثالكم وإنما لنا رجال لا تدركه الجمع منكم.

أما قولك ) والأحاديث التي جاءت بكلمة يهجر نسبوها إلى قائل مجهول ، ولكن عبثا يحاولون

فأقول لك الذين تسميهم أنهم عبثا يحاولون هم أئمن علمائنا وأفضلهم شرحا لأحاديثنا فابن حجر لم يفوق كتابه الفتح أي كتاب آخر فوالله أنكم أنتم الذين تعبثون بشيء لا يضره عبثكم.

أما قولك وهذا أعجب من سابقه فمن أين أتيت بهذا لم يقل عمر أعندكم كتاب الله ، حسبنا كتاب الله هل هذا يدل على ماتقول أم يدل على ان عمر يرفض كتاب النبي جملة تفصيلا .

فأقول لك لو كان عمر رضي الله عنه رفض كتاب النبي جملة وتفصيلا فهذا يعني أنه كفر بعد إسلامه. فإن كان الكلام كما تقول لوجب على الرسول صلى الله علية وسلم أن يأمر بأن يقيموا الحد على عمر لأنه إرتد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجامل في حدود الله. فهل أنت يا شطري أفضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنكار على عمر؟!؟!؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت