فهرس الكتاب

الصفحة 3983 من 4557

أما قولك ان الاحاديث التي استشهدنا بها هي عن البخاري ومسلم وهم من كبار المؤيدين لعمر ، لم ينقلا تفصيل الحادثة بشكل دقيق حتى نعرف كيف تصرف الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) عندها ، وكيف تصرف الصحابة

فأقول لك هل يعني هذا أن الصحابة ليسوا أمناء؟!؟! هل يعني هذا أنهم لم ينقلوا لنا القرآن الكريم كما أنزل على الرسول صلى الله عليه وسلم؟!؟!؟ هذا يلزمك أن تكفر بحجية القرآن الكريم لأنه نقل إلينا بالتواتر عن طريق الصحابة وجمعه ونشره في البلاد. ألم أقل لك أن إنكار الشيعة لتحريف القرآن عندهم يعتبر نفاقا وكذبا وتقة؟!؟!؟ فسبحان الذي يفضح القلوب العفنة بما فيها من خبث عن طريق فلتات ألسنتهم!!!!

أما قولك لقد نقلا نتفا من الحادثة ولكن ولله الحمد ان هذه النتف كافية في كشف الحق

فأقول لك وأين هذا النتف الذي تزعمه أنت؟!؟! هل أنت تقصد الذي شرحته شرحا منكوسا شيطانيا؟!؟! وهل لشروحك عبرة عندنا وقبول؟!؟! هل نسيت أنك ساقط الشهادة لأنك بالنسبة لنا عدو الصحابة وعدو زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فكيف نقبل شهادتك فظلا عن إفتراءاتك المنكوسة؟!؟!

بل أنا والله أقول أن هناك نتفا تفضحكم أنتم وهي كافيه فهو مثلا طلب على رضي الله عنه من الذين يريدون أن يبايعوه أن لا يبايعوه وقال ( أنا لكم وزير خير مني لكم أمير وأنا أطوع لمن وليتموه أمركم) وقوله في محاربيه ( إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ...إلخ) ولهاذا موضع آخر

أما قولك ان نفس الروايات التي تنقل هذه الحادثة....إلخ

فأقول لك كأنك تشهد بصحة كل هذه الروايات بدون ذكر الدليل؟!؟!؟ أين كلام العلماء حرفيا؟!؟! ثم إن الوصايا التي ذكرتها كانت قبل موته بمدة أطول أما طلب كتابة الكتاب فقريبة والرسول صلى الله عليه وسلم له وصايا متفرقة كثيرة وليس فقط ثلاث. فمثلا ( الصلاة وما ملكت أيمانكم) هذا ضمن الوصايا القريبة وأما وأنا تارك فيكم الثقلين و غيره من الوصايا التالية فليس في مرض موته بل قبله بكثير وأنت تعلم هذا فلماذا تخلط الحابل بالنابل

أما قولك فهوا كما قلنا أراد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) ان يكتبه كوثيقة رسميه أمام الصحابة ليكون دستورا للأمة تسير عليه بعد وفاته (صلى الله عليه وآله وسلم ) وكتابة الكتاب هكذا يكون أوثق وأبلغ في الحجة من مجرد القول

فأقول لك ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم حريصا على التلبيغ بكل طريق يستطيعه. فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما منعته قريش من دعوة أهل مكة لم ييأس وبدأ يدعو بقية العرب في مناسبات الحج لكي ينشر العرب خبره في الجزيرة العربيه ولم يقل إن لم أستطيع أن أغير أمر مكة فكيف سأستطيع أن أنشر دين الله في غير مكة؟؟؟ فالواجب من الرسول صلى الله عليه وسلم عندما لم يستطع أن يكتب الكتاب فلا بد منه أن ينتقل لدرجة أقل من الكتابة ألا وهي المشافهة بالكلام لأن هذا مقدرور عليه أما الكتابة فلايستطيع لأن عمر له بالمرصاد كما تزعمون أنتم. فهل الرسول صلى الله عليه وسلم قال بما أني لا أستطيع الكتابة فلن أقول بالمشافهة؟!؟!؟ إذا كان أحد البشر العاديين أراد أن يفعل هذا فمنعوه من الكتابة للوصية أليس هو يستطيع أن يقول بالكلام لكي تبرأ ذمته؟!؟! اللهم نعم. فهل الرسول صلي الله عليه وسلم أقل حرصا على الخير ليرفض المشافهة إن منعوة اكتابة كما تصور أنت؟!؟!؟!

ثم إن كان هذا الضلا متححق بسبب عدم الكتابة فلماذا لم تجيبوانا هل أنتم تعتقدون أن الدين لم يكمل؟!؟!؟ ثم لماذا يقبض الله عزوجل روح آخر رسول له قبل أن يكتب هذا الكتاب؟!؟!؟ أليس الله عزوجل لم يرسل الرسول صلى الله عليه وسلم إلا لهداية البشر من الضلال!؟!؟ بالطبع نعم فالله عزوجل حريص على هداية البشر فكيف يقبض روح رسوله قبل أن يكتب الكتاب!؟!؟! أليس لو قبض الله عزوجل روح رسوله قبل أن يكتمل القرآن لأصيح الدين ناقصا ولضللنا؟!؟! بالطبع نعم إذن أنت يا شطري تزعم أن الله عزوجل ليس حريصا على هداية عباده لأنه قبض روح رسولع قبل أن يكتب لهم الكتاب الذي لن يضلوا من بعده

أما قولك ثم ان التمسك بالدين الكامل الذي فيه العصمة من الظلالة إنما يكون عن طريق التمسك بالكتاب والعترة الطاهرة كما في حديث الثقلين المشهور في كتب المسلمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت