فهرس الكتاب

الصفحة 3985 من 4557

فأقول لك كلامك عام لا يفيد لأن كلامنا هنا خاص فلماذا تدخل موضوع ظلم فاطمة رض الله عنها المفترى ولماذا لا تنقل لنا قوائم أخرى من كذبكم لتكمل معروفك؟!؟!

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الإماراتي راشد ... الرد على شبير

أما نقلك حديث حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ قَالَ فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا

فأقول لك أنقل لنا التصحيح لهذا الحديث لتكون مناقشا على بينة. ثانيا وبدون أن تقول لنا التفصيل فأقول لك لا يعني هذا الحديث أن عمر رضي الله عنه رفض مدلول الكتاب وإنما رفض إختيار وقت كتابة هذا الكتاب وهو في وقت مرض الرسول صلى الله عليه وسلم. أما قولك أن جابر رضي الله عنه قال دعا عند مرض موته فأقول لك جابر رضي الله عنه لم يكن يعلم لا هو ولا عمر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان في مرض موته. فهو لم يقول ذلك إلا بعد موته صلى الله عليه وسلم لأن العالم بالأعمار هو الله وحده والرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل لهم أنه سيموت ولن يسمعوا الكتاب إلا الآن. فهناك ما يمسى بفقه الحديث ومقارنته وليس بالشروح المنكوسة حسب الأهواء

أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم

الشطري ... الاخ راشد لقد تجاوزت الحدود ولم تلتزم بأدب النقاش

لقد بينت لك بالدليل القاطع الذي لايعتريه الريب تفاصيل هذه القضيه ..وحيث لم تجد ردا علميا نافعا لجئت الى السب والشتم لعلمك اننا نترفع عن هذه اللغه فاسعى سعيك وناصب جهدك فوالله لاتخرجنا عن ادب الاسلام وسنة الرسول الاكرم صلى الله عليه واله فحسن الخلق سجيتنا....وردك يكفي في افحامك فما سطرته جهد العاجز ياراشد ومع هذا ندعو لك بالخير والصلاح وان لاتتهجم على المسلمين فكيف تكون

داعيا لله وانت تهاجم الاخرين بهذا الاسلوب واين الحكمه والموعضه الحسنه من حديثك

شبير ... ( أن النبي يهجر )

? المقولة ثابتة في كتب الحديث والسير

? القائل هو الخليفة عمر بن الخطاب

? أن الهدف من هذه الكلمة قد بينه مسند أحمد بوضوح ولا داعي لمحاولة التبرير لعمر: فقد ورد في مسند أحمد ( باقي مسند المكثرين ) هذا الحديث 14199 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ قَالَ فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا * ) الأمر واضح وجلي من خلال هذا الحديث الذي يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ص ) دعا بصحيفة ليكتب فيها كتابا لا يضلون بعده ثم بين بوضوح أن الذي خالف عليها هو عمر بن الخطاب .

? مقولة ( غلب عليه الوجع ، حسبنا كتاب الله ) هل هي جائزة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ص ) وتليق بمقامه العظيم ، ثم أن محاولة التبرير لعمر بن الخطاب بأنه يريد ( راحة النبي ) وأراد - كما يدعي المبررون عنه - أن يؤجل الكتاب لحين آخر ، فذلك غير صحيح لأن عمر قال ( غلب عليه الوجع ) ثم ماذا قال ( حسبنا كتاب الله ) ولم يقل أنتظروا لغد أو بعد غد حتى يشفى ( لأن عمر لا يعلم الغيب ! ) فقول عمر ( حسبنا كتاب الله ) أمر خطير ( فهل يجوز ترك النبي ورفض أوامره ومخالفته ! ) طبعا لا يقول بذلك مسلم ، فلو كان الأمر رحمة بالنبي لما قال ( حسبنا كتاب الله !) .

? محاولة إقحام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في القصة تهرب صريح ومستغرب ويعد محاولة للهرب والتهرب من الحقيقة التي تدين عمر ، بل يصل الأمر الى كون القائل بذلك أنه من النواصب والعياذ بالله ، فليس دفاعك عن عمر يدعوك لأن تتهجم على علي ( ع) لأن الرسول يقول لعلي ( حربك حربي وسلمك سلمي ) وقال فيه أقوالا تسكت النواصب وترد كيدهم في نحورهم

? اما ( تقديم عمر على ابن عباس ) :اقوال النبي صلى الله عليه وسلم ص ) في ابن عباس: أولا أنه ( حبر الأمة )

? ( اللهم فقه في الدين ، وعلمه التأويل )

? ( اللهم علمه الحكمة )

? ( نعم ترجمان القرآن أنت )

? ( اللهم فقهه في الدين وانتشر منه )

? كان ابن عباس يسمى البحر لكثرة علمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت