فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
? ورد في البخاري: 4538 حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ أَخْبَرَنَا هِشَامٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَسَمِعْتُ أَخَاهُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ رَضِي اللَّهم عَنْهم يَوْمًا لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَ تَرَوْنَ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ ( أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ ) قَالُوا اللَّهُ أَعْلَمُ فَغَضِبَ عُمَرُ فَقَالَ قُولُوا نَعْلَمُ أَوْ لَا نَعْلَمُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي نَفْسِي مِنْهَا شَيْءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ عُمَرُ يَا ابْنَ أَخِي قُلْ وَلَا تَحْقِرْ نَفْسَكَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ضُرِبَتْ مَثَلًا لِعَمَلٍ قَالَ عُمَرُ أَيُّ عَمَلٍ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِعَمَلٍ قَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ غَنِيٍّ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ لَهُ الشَّيْطَانَ فَعَمِلَ بِالْمَعَاصِي حَتَّى أَغْرَقَ أَعْمَالَهُ *
? وله من العلم والفضل ما لم ينله عمر وتكفيك قصة عمر وعمار في التيمم والكثير الكثير فاذا أردت أن نبين لك فضال ابن عباس على أبا حفص لأريناك الكثير فلا تعجل .
الحق يعلو ولا يعلى عليه
شبير ... هل أنت تفسر على كيفك
يقول الأماراتي:
لا يعني هذا الحديث أن عمر رضي الله عنه رفض مدلول الكتاب وإنما رفض إختيار وقت كتابة هذا الكتاب وهو في وقت مرض الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث الذي ورد في مسند أحمد بن حنبل:
14199 حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عِنْدَ مَوْتِهِ بِصَحِيفَةٍ لِيَكْتُبَ فِيهَا كِتَابًا لَا يَضِلُّونَ بَعْدَهُ قَالَ فَخَالَفَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى رَفَضَهَا *
كل البينات والدلائل التي وردت تدل وتشير على أن رفض عمر لكتابة الكتاب لم تكن رفضا للوقت كما تدعي بل أنها تدل وبكل وضوح على رفض الكتابة أصلا:
-1 قال عمر ( غلب عليه الوجع حسبنا كتاب الله )
بالله عليك ماذا تعني هذه الكلمات ! بالعربي الفصيح تعني ( اي أن الوجع غلب على النبي صلى الله عليه وسلم ص ) ولا يستطيع أن يبلغ ... علينا بكتاب الله ).
-2 أهل مكة أدرى بشعابها: ورد في فتح الباري:
قال الخطابي: انما ذهب عمر الى أنه لو نص بما يزيل الخلاف لبطلت فضيلة العلماء وعدم الأجتهاد !
-3 قول عمر أن النبي ليهجر بالله عليك ماذا يعني !
-4 ليس هناك قرينة واحدة تدل على أن عمر رفض الوقت .
-5 اذا تكلم النبي هل يجوز لأحد أن يرد عليه ويعلمه بالوقت المناسب للكلام .
-6 وردت الحاديث الكثيرة الدالة على أن النبي لا ينطق الا حقا في جميع الوقات والظروف والآية الكريمة تفهمك ذلك ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )
هداك الله !
الحق يعلو ولا يعلى عليه
الإماراتي راشد ... أما قولك لقد بينت لك بالدليل القاطع الذي لايعتريه الريب تفاصيل هذه القضيه ..وحيث لم تجد ردا علميا نافعا لجئت الى السب ....إلخ
فأقول لك كذبت والله فأنت لم ترني إلا ما أوحت الشياطين به إليك الكذب والدجل ولا كرامة وأنا رددت عليك بالذي يغيظ شياطينك ولكن أنت وزملائك هم الذين ينتفون نتفا من الكلام ولا يردون على كلامي كله. أكلمك عن نقاط كثيرة وأسئلة جما وأنت ترد على نقطة أو جزء منها وتتجاهل بقية النقاط وتتخبط والظاهر أن العدل عندكم غير مطلوب في النقاش فلا خير في كلامك إن كان نتفا.
أما قولك عني أني (( داعيا لله وانت تهاجم الاخرين بهذا الاسلوب واين الحكمه والموعضه الحسنه من حديثك ) )
فأقول لك نعم والله الموعظة الحسنة مطلوبة والحكمة كذلك أوكد في أمر الدعوة لله ولكنك نسيت شيئا مهما يا شطري ألا وهو التدرج في النقاش مع حال المدعو فالبداية تكون للمدعو المجهل بالرفق ولكن بعد أن يتبين أن حال المدعو تزداد ظلما يوما بعد يوم فلا بأس من الإغلاض عليه لظلمة وعناده.
ألا ترى أن الله عزوجل قال لموسى وهارون عليهما السلام بالنسبة لفرعون ( فقولا لها قولا لينا) وهذا في البداية....ثم بعدها وبعد أن ناقشة موسى عليه السلام وحاججه لم يزدد فرعون إلا عنادا وظلما فماذا قال له موسى عليها السلام؟؟ قال له مغلضا عليه ( وإني لأضنك يا فرعون مثبورا) وقال الله عزوجل ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلى بالتي هى أحسن إلا الذين ظلموا) فالله عزوجل إستثني من المرفوق بهم في الدعوة الظالمين.
فلا تعلمني بكتاب الله الذي أعتقدة غير محرف أما الروافض فلا يرون القرآن الكامل إلا الذي مع صاحب السرداب المعدوم.
أقيموا دولة الإسلام في صدوركم تقم لكم في أرضكم