فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشطري ... هذا جهد العاجز ياراشد رد على اصل المطلب اذا عندك رد بشرط ان يكون الرد علمي وليس جدلي
الإماراتي راشد ... الرد على شبير
أنت تقول أن القائل لكلمة يهجر هو عمر ودليلك رواية أحمد !!! ولكن يا رافضي يا جاهل الحديث ليس فيه كلمة أهجر أصلا !!!!! فهل أنت عقلك ما زال معطلا أم أنت ترى كلمة أهجر حتى لو لم يكن لها وجودا في الحديث؟!؟!؟؟!؟!؟!
أما قولك مقولة ( غلب عليه الوجع ، حسبنا كتاب الله ) هل هي جائزة في حق الرسول صلى الله عليه وسلم ص ) وتليق بمقامه العظيم
فأقول لك أليس الرسول صلى الله عليه وسلم بشر يغلبه الوضع كما يغلب غيره؟!؟! هل أنت تفهم الكلام أصلا؟!!؟ ألم يحدث أن غلبه الوجع من قبل أكثر حتى غشي عليع صلى الله عليه وسلم عندما أراد أن يصى بالمسلمين؟!؟! إذا منت أنت لا تجيز عليه غلبة الوجع لكان لزاما عليك أن تقول أن الموت لم يغلب الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الموت أعلى من مجرد غلبة الوجع فإن كان معصوما من ذاك الوجع في مرضة فعصمته من الموت أولى لأن الموت أعلى من مجرد غلبة الوجع. فإنتبه يا رافضي ولا تخّرف.
أما قولك أن ابن عباس حبر هذه الأمة ووووو فأقول لك وما المشكلة في أن يكون عمر أفضل منه؟!؟!؟ هل أنت بكلمك هذا تعتبر أن ابن عباس أعلم من كل أئمتكم!؟!؟! بالطبع لا أما حديث التيمم فما العيب في عمر إن نسي؟!؟! أليس هو بشر؟!؟! ثم هل أنتم تعتقدون أن ابن عباس معصوما بهذا الكلام؟!؟!؟!؟؟ أجب بنعم أم لا.
أما نقلك ( حربك حربي وسلمك سلمي )
فأقول لك المصدر مع التصحيح أولا والأهم من ذلك نريدك أن تربط نقلك هذا بعنوان الصفحة ؟!؟!؟ ولكني سأريحك برواية أعم قال رسول اللع صلى الله عليه وسلم لعلي وفاطمة والحسن والحسين (أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم) ولكن الخبر الذي لا يسعدك يا هذا هو أن هذا الحديث رواه ابن ماجة (ج1 ص52) وهو ضعيف كما حكم عليه المحدث الألباني وكذلك رزاه الترمذي (ج5 ص699) وقال الترمذي حديث غريب والألباني قال ضعيف. فلماذا تحتج علينا بالضعيف يا ضعيف الحجج؟!؟!
أما قولك قول عمر أن النبي ليهجر بالله عليك ماذا يعني !
فأقول لك اليس المفروض أن تثبت أولا أن القائل هو عمر؟!؟!؟! لا تصبح جاهلا مركب كالذي يبني كلامه على أمور باطلة!!
أما قولك ليس هناك قرينة واحدة تدل على أن عمر رفض الوقت .
فأقول لك كذبت يا رافضي فإن عمر رضي الله عنه قال هذه القرينه ( إن رسول الله غلبه الوجع) أي أنه لو لم يغلبه الوجع وكان في صحته وعافيته لبادرنا لكلامه بما لا يتعبه أما وهو مريض الآن فلا بأس من أن ننتظر عافيته لأن المرض عليه شديد الآن ثم إن الدين قد كمّله الله عزوجل وهذا يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم لن يقول شيء جديد يزيد به على الدين وإنما سيكرر ما قاله سابقا من باب الوصية ولذلك قول عمر حق ( فحسبنا كتاب الله)
أما قولك اذا تكلم النبي هل يجوز لأحد أن يرد عليه ويعلمه بالوقت المناسب للكلام .
فأقول لك بل يشير عليه ولا يعلمه ويرد عليه. ففي كتابة شروط صلح الحديبية طلب المشركون من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يمسح كلمة رسول الله من الكتاب فوافق الروسل صلى الله عليه وسلم وأمر علي بن أبي طالب أن يمسح كلمة رسول الله فرفض على رضي الله عنه هذا الأمر. فهل هذا يعني عندكم أن على رضي الله عنه يرد أمره يعلّم الرسول صلى الله عليه وسلم بما هو المفروض فعله ؟!؟!؟! ولكن الملاحظ هنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أصر على رأيه في مسح كلمة رسول الله ولم يلتفت لكلام علي رضي الله عنه. ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصر على كتابة الكتاب قبل موته ولم يقل أخرجوا المعترضين وليبقى الموافقين فقط على كتابة الكتاب ولنكتب الكتاب بالقوة ولنرفع السيوف في وجوه الكفرة المعنادين لأمري ونناجزوهم بالسيوف كما ناجزنا أبي جهل من قبل وأنتم قلة وهم كثيرون والآن حاربوا عمر وأكتبوا الكتاب لأنكم الآن أكثر من قبل وأنا معكم وهم ليس معهم إلا المنافق عمر.
هذا كله لم يحدث وهو دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجامل عمر وأصحابه لأنه أمر الله. فهل من المعقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية دعوته وكل حياته لا يجامل أحد ويصر على تبليغ أمر الله قولا وعملا كما أصر من قبل على قطع يد المخزومية التي سرقت هل من المعقول في آخر حياته يسكت ولا يصر ولا يأمر المؤيدين له بإستعمال القوة لتبليغ إمكانية حصول كتابة الكتاب؟!؟!؟! لا والله أنت يا روافض المفترون على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابة وعلى عمر.
أما قولك -6 وردت الحاديث الكثيرة الدالة على أن النبي لا ينطق الا حقا في جميع الوقات والظروف والآية الكريمة تفهمك ذلك ( وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى )