فهرس الكتاب

الصفحة 4113 من 4557

وهذه الأحاديث عن مناقب عائشة رضي الله عنها غيض من فيض فإذا ردت المزيد انظري الى الصحاح البخاري وسلم ويجزهما من كتب السنن عن مناقب عائشة رضي الله عنها فتجدي المزيد .

أختي المسلمة ورغم تحذير العلماء من ذكر الفتنة التي كانت بين عائشة وعلي ومعاوية رضي الله نهم وسبب التحذير لئلا يحمل أحد الجهلاء في نفسه حقدا أو غضبا على أحد الصحابة فيؤدي به ذلك الى التهلكة رغم ذلك سأذكر لك عن بعض ما حصل بين عائشة وعلي رضي الله عنهما وحتى يمتلأ قلبك إيمانا بالله ورسوله وحبا للصحابة أجمعين دون التغريق بينهم مع ثقتي الكاملة بك أنك على هذا المنهج ولا أزكيكي على الله .

عائشة رضي الله عنها التي من اللله عليها بأنها أكثر النساء العالمين راوية الأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وأكثر القوم بعد أبوهريرة رضي الله عنه والذي قال في حقها أبو موسى الأشعري ما اختلف في شيء( أي انه ما من احر فقهي يختلف عليه بين الصحابة إلا ودنا حلة عند عائشة رضي الله عنها .

عائشة رضي الله عنها لاتي زكاها ابن عباس حبر هذه الأمة عندما دخل عليها وهي في فراش الموت قال لها مهونا عليها ابشري ما بينك وبين أن تلقي محمدا أو الأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد كننت أحب نساء رسول الله إلى رسول الله ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا وسقطت فلا ذلك فاصبح رسول الله وأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله _ فتيمموا صعيدا طيبا )فكان ذلك في سبيل الله وما أنزل الله لهذه الأمة من الرخصة وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات جاء به الروح الأمين فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يذكر الله فيه إلا يثلى فيه إناء الليل وإناء النهار فقالت يا ابن عباس إليك عني والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسيا منسيا"انه لما عثمان رضي الله عنه جاء الناس يهرعون الى علي رضي الله عنه فقالوا له نبايعك فمد يدك فلا بد من أمير لملك زمام الأمر واقامه حد الله في قتلة عثمان فقال علي ليس ذلك إليكم إنما ذلك الى اهل بدر فمن رضي به اهل بدر فهو خليفة فلم يب أحد من اهل بدر إلا أتى عليا فقالوا ما نرى أحدا أحق بها منك مد يدك نبايعك فبايعوه وجاء علي بعد بيعته إلى إمرأة عثمان فقال لها من قتل عثمان قالت لا أدري دخل عليه رجلان لا أعرفهما فلم يتبين لعلي رضي الله عنه من هم القتلة فترك القصاص حتى تبين من هم القتلة وقال ابن سعد وكانت مبايعة على الخلافة الغد من قتل عثمان بالمدينة فبايعه جميع من كان بها من الصحابة ويقال إن طلحة والزبير بايعا كارهين غير طائفين والصحيح كما روي المغيرة عن لأشقر قال رأيت طلحة والزبير بايعا عليا طائعين غير مكرهين ولما رأى طلحة والزبير أن عليا لم يأخذ القصاص من قتلة عثمان أستاذا عليا في العمرة ثم خرج إلى مكة فلقيا عائشة رضي الله عنها فأخبروها بمقتل عثمان واتفقوا معها بالمطالبة بدم عثمان حتى يقتلوا قتله فأجتمع رأيهم على التوجه الى البصرة يستنفرون الناس للطلب بدم عثمان فبلغ ذلك عليا رضي الله عنه جمع الناس وقال لهم أتدرون بمن بليت ؟ أطوع الناس في الناس عائشة ، واشد الناس الزبير وأدهى الناس طلحة وأيسر الناس بعلي بن أمية"هذا قول علي فيهم رضي الله عنه أجمعين فما ظننا تحت وتنجرا بخوض الحديث والتشرق بالقول عنهم"."

فعندها بعث علي عمارا ولحسن إلى الكوفة ليستنفرهم خطب عمارا فقال وفي رواية فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن قال عمار: أن عائشة قد سارت الى البصرة ، والله إنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا وفي الآخرة ولكن الله تبارك وتعالى ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هي"قال الحافظ بن حجر في الفتح فلعل عمارا سمع من المصطفى صلى الله عليه وسلم هذا الحديث والذي رواه ابن حبان من طريق سعيد بن كثير عن أبيه قال حدثتنا عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها أما ترضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة ."

وقوله ليعلم إياه تطيعون أم هي أي المراد طاعة الله أي اتباع حكمه الشرعي وهو بالسمع والطاعة للأمام وعدم الخروج عليهوتابع ابن حجر قوله وكان عذر عائشة رضي الله عنها وطلحة والزبير أن مرادهم ايقاع الاصلاح بين الناس والفتنة التي حدثت بمقتل عثمان وأخذ القصاص من قتلته ويؤيد هذا أن عائشة رضي الله عنها لما أقبلت بلغت مياه بني ليلا نبحت الكلاب قالت أي ماء هذا قالوا ماء الحواب قالت: ما أظنني ألا وأنا راجعة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا دوأيتكن تنتج عليها الكلاب الحواب فقال لها الزبير ترجعيت _ ( وهو متعجب ) عسى الله عز وجل أن يصلح بك الناس وفي رواية فقال بعض من كان معها بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح الله ذات بينهم"روه أحمد وأبو هيلي وابن حيان وصحيحه الألباني ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت