فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2.الحديث الثاني: رواه النسائي وأبو يعلي والحاكم وصححه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فأتاهم عمر بن الخطاب فقال يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر أبا بكر"أن يؤم الناس"وأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالت الأنصار ونعوذ بالله أن تتقدم أبا بكر .
3.الحديث الثالث رواه البخاري ومسلم عن جبير بن مطعم قال: أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه فقالت أرأيت إن جئت ولم أجدك كأنها تقول الموت قال: إن لم تجديني فأت أبا بكر"وفي رواية أخرى لابن عساكر عن ابن عباس قال لها إن جئت فلم تجديني فأت أبا بكر الخليفة من بعدي".
4.الحديث الرابع أخرج أبو القاسم البغوي بن حسن عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"يكون خلفي اثنا عشر خليفة أبو بكر لا يلبث إلا قليلًا قال الأئمة ، صدر هذا الحديث مجمع على صحته وأردمت طرق عدة أخرجه الشيخان البخاري ومسلم وغيرهما".
5.الحديث الخامس رواه أحمد وحسنه وابن صاحبه والحاكم وصححه عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر ."
6.الحديث السادس روي البخاري أن البني صلى الله عليه وسلم قال:"ليس في الناس أحد أمن علي في نفسي ومالي من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذًا خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا ولكن خلة الإسلام أفضل سدوا عني كل خوخه في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر"قال العلماء في هذه الحديث إثارة أيضًا إلى خلافة الصديق رضي الله عنه لأن الخليفة يحتاج إلى القرب من المسجد لشدة احتياج الناس إلى ملازمته له للصلاة بهم وغيرها .
7.الحديث السابع رواه الحاكم وصححه عن أنس قال بعثني بنو مصطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سله إلى من ندفع صدقاتنا بعدك فأتيت فسألته فقال: إلى أبي بكر"ومن لازم دفع الصدقة إليه كونه خليفة إذ هو المتولي قبض الصدقات ."
8.الحديث الثامن: رواه مسلم عن عائشة قالت لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أرعي لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابًا فإني أخاف أن يتمنى متمن ويقول قائل أنا أولي ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر وفي رواية أخرى لا حمد من طريق آخر قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه أدعي لي عبد الرحمن بن أبي بكر أكتب لأبي بكر كتابًا لا يختلف عليه أحد ثم قال دعيه معاذ الله أن يختلف المؤمنون في أبي يكر وفي راوية عن عبد الله بن أحمد: أبى الله والمؤمنون أن يختلف عليك يا أبا بكر .
9.الحديث التاسع رواه البخاري ومسلم عن أبي موسى الاشعري قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم واشتد مرضه فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة يا رسول الله إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطيع أن يصلي بالناس فقال مرى أبا بكر فليصل بالناس عددها ثلاثا"وهذا الحديث مثواثر فإنه ورد من حديث عائشة وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وعبد الله بن زمعة وأبي سعيد وعلي من أبي طالب ومغصة ."
10.الحديث العاشر: من رواية عبد الله بن زمعة أنه قال له صلى الله عليه وسلم أخرج لأبي بكر يصلي بالناس فخرج فلم يجد على الباب إلا عمر في جماعة ليس فيهم أبو بكر فقال يا عمر: صل بالناس فلما كبر وكان صبيًا وسمع صلى الله عليه وسلم صوته قال يا أبي الله والمسلمون إلا أبا بكر يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر يا أبى الله والمسلمون إلا أبا بكر"."
وهذه الأحاديث غيض من فيض من الأحاديث التي تبين أحقية أبو بكر الصديق بالخلافة .
ثم نأتي إلى شوا لك ما تفسرون خروج المسلمون بعد ما تبين لك أن مبايعة أبا بكر الصديق ليس خروجًا على علي وكان رضي الله عنه من ضمن المبايعين والمزكين له وذكرهم بأفضل الناس فهل يعد أن علي خرج على نفسه بعد هذا التبيان يأتي إلى الأمر وهو خروج عائشة رضي الله عنها على علي في خلافته وقد استفضنا في تبيانه ولا بعد ذلك خروج فهل تعد عائشة رضي الله عنها من الخوارج الذين قال عنهم صلى الله عليه وسلم"كلاب أهل النار"والعباد بالله أكرمها الله وجل وعلا في الدنيا الآخرة فهي التي أوصت أحد الصحابة وهو عبد الله بن بديل عند مقتل عثمان بلزوم علي رضي الله عنهم لما أخرجه ابن أبي شيبة بسند جيد عن عبد الرحمن بن ابري قال انتهى عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي إلى عائشة يوم الجمل وهي في الهودج فقال يا أم المؤمنين أتعلمين أني أتيتك عندما قتل عثمان فقلت ما تأمريني فقلت الزم عليًا . وأما الفتنة بعين عبي ومعاوية رضي الله عنهما قد أجمع أهل العلم أن اجتهاد معاوية كان مخطئًا حيث أن معاوية راسل علي بأن يقيم الحد على قتلة عثمان فرفض علي إلا بعد قيام دعوى من ولى الدم وثبوت ذلك على من باشره بنفسه ، وكان هذا هو الصحيح في رأي علي .