فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1 -في حفلة دينية على يد الكاهن.
2 -بالشراء الرمزي أي يشتري الزوج زوجته.
3 -بالمعاشرة الممتدة بعد الزواج إلى سنة كاملة.
وبذلك يفقد رب الأسرة سلطته الأبوية على ابنته، وتنتقل السلطة إلى الزوج، وقد تحولت السلطة على المرأة في عهد الازدهار العلمي للقانون الروماني من سلطة ملك إلى سلطة حماية، ولكنها مع ذلك بقيت قاصرة الأهلية.
كانت قوانين الألواح الاثني عشر تعتبر الأسباب الثلاثة الآتية أسبابًا لعدم ممارسة الأهلية وهي: السن، الحالة العقلية، الجنس أي الأنوثة، وكان الفقهاء الرومان القدامى يعللون فرض الحجر على النساء بقولهم:
لطيش عقولهن، جاء قانون جوستنيان ينص على أنه يشترط لصحة التعاقد أهلية حقوقية وأهلية فعلية واقعية.
أما الأهلية الحقوقية فيعتبر فاقدًا لها:
1 -الرقيق، 2- الأجانب في العقود الوطنية، 3- الخاضعات لسلطة رئيس الأسرة، وهن البنات والزوجات.
وأما الأهلية الفعلية الواقعية فيعتبر فاقدًا لها:
1 -الأولاد الصغار والمعتوهون.
2 -السفهاء في الحالة التي يصبحون فيها مدينين.
3 -البنات والسيدات البالغات الخاضعات لسلطة رئيس أسرة (أب أو زوج) .
4 -النساء البالغات المستقلات، وذلك في الحالة التي يصبحن فيها مدينات دون إذن من الوصي عليهن.
جـ - حقوق المرأة في شريعة حمورابي:
كانت المرأة في شريعة حمورابي تحسب في عداد الماشية المملوكة، فمن قتل بنتًا لرجل كان عليه أن يسلّم ابنته ليقتلها أو يمتلكها.
د - حقوق المرأة في شريعة مانو الهندية:
لم يكن للمرأة في شريعة مانو الحق في الاستقلال عن أبيها أو زوجها أو ولدها، فإذا مات هؤلاء جميعًا وجب أن تنتمي إلى رجل من أقارب زوجها، وهي قاصرة طيلة حياتها، ولم يكن لها حق في الحياة بعد وفاة زوجها بل يجب أن تموت يوم موت زوجها، وأن تحرق معه وهي حية على موقد واحد.
واستمرت هذه العادة حتى القرن السابع عشر حيث أبطلت على كره من رجال الدين الهنود.
وكانت تقدم قربانًا للآلهة لترضى، أو تأمر بالمطر أو الرزق، وفي مناطق الهند القديمة شجرة يجب أن يقدم لها أهل المنطقة فتاة تأكلها كل سنة.
وجاء في شرائع الهندوس: ليس الصبر المقدر والريح ، والموت والجحيم والسم والأفاعي والنار أسوأ من المرأة.
د - حقوق المرأة عند اليهود:
كانت بعض طوائف اليهود تعتبر البنت في مرتبة الخادم، وكان لأبيها الحق في أن يبيعها قاصرة، وما كانت ترث إلا إذا لم يكن لأبيها ذرية من البنين، وإلا ما كان يتبرع بها لها أبوها في حياته.
وحين تحرم البنت من الميراث لوجود أخ لها ذكر، يثبت لها على أخيها النفقة والمهر عند الزواج إذا كان الأب قد ترك عقارًا فيعطيها من العقار، أما إذا ترك مالًا فلا شيء لها من النفقة والمهر ولو ترك القناطير المقنطرة، واليهود يعتبرون المرأة لعنة لأنها أغوت آدم، وقد جاء في توراتهم: (المرأة من الموت، وإن الصالح أمام الله ينجو منها -رجلًا واحدًا بين ألف وجدت، أما المرأة فبين كل أولئك لم أجد) .
هـ- حقوق المرأة عند المسيحيين:
لقد هال رجال المسيحية الأوائل ما رأوا في المجتمع الروماني من انتشار الفواحش والمنكرات، وما آل إليه من انحلال أخلاقي شنيع، فاعتبروا المرأة مسؤولة عن هذا كله لأنها كانت تخرج إلى المجتمعات، وتتمتع بما تشاء من اللهو، وتختلط بمن تشاء من الرجال كما تشاء، فقرروا أن الزواج دنس يجب الابتعاد عنه، وإن الأعزب عند الله أكرم من المتزوج، وأعلنوا أن المرأة باب الشيطان، وأنها يجب أن تسخر من جمالها لأنه سلاح إبليس للفتنة والإغراء.
وقال القديس سوستان: إنها شر لابد منه، وآفة مرغوب فيها، وخطر على الأسرة والبيت، ومحبوبة فتاكة، ومصيبة مطلية مموهة.
وفي القرن الخامس الميلادي اجتمع مجمع (ماكون) للبحث في المسألة التالية: هل المرأة مجرد جسم لا روح فيه؟ أم لها روح؟
وأخيرًا قرروا أنها خلو من الروح الناجية من عذاب جهنم ماعدا أم المسيح.
ولما دخلت أمم الغرب في المسيحية كانت آراء رجال الدين قد أثرت في نظرتهم إلى المرأة، فعقد الفرنسيون مؤتمرًا في عام 586 للميلاد (أي أيام شباب النبي محمد صلى الله عليه وسلم) للبحث: هل تعد المرأة إنسانًا أم غير إنسان؟ وأخيرًا قرروا أنها إنسان خلقت لخدمة الرجل فحسب.