[عَطِنةٌ] [1] ؛ أي: جلود في دِباغِها [2] .
وقال محمد بن جعفر التميمي في كتاب"جامع اللغة"في مادة (أهب) : استعمل منه الإهاب، وهو الجلد، يسمى بذلك مدبوغًا وغير مدبوغ، وفي الحديث:"وفي البيتِ أُهُبٌ عَطِنَةٌ"فسماها أهبًا وهي قد عطنت، وفيه:"أيُّمَا إهابٍ دُفيَ"، فقد سماه إهابًا وهو غير مدبوغ، وجمعه أَهَبٌ على فَعَلَ.
قال: وهذا المثال إنما جاء في إهاب وأَهَب، وعَمُود وعَمَد، وأَفِيق وأَفَق، وا لأَفِيق: الحَبْل، وأَدِيم وأَدَم.
قال أبو الحسين بن فارس في"مجمل اللغة": الإهاب: وهو كل جلد، وقال قوم: هو الجلد قبل أن يُدبغَ، والجمع أَهَب، على فَعَل [3] .
وقال الجوهري في"الصحاح": الإهاب: الجلد ما لم يدبغ، والجمع أَهَب؛ يعني: بفتح الهمزة والهاء معًا، قال: على غير قياس،
(1) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (1/ 466) ، عن الحسن مرسلًا.
(2) انظر:"تهذيب اللغة"للأزهري (6/ 245) ، (مادة: أهب) .
(3) انظر:"مجمل اللغة"لابن فارس (1/ 105) .