الثالثة: حكَى أبو زيدٍ: وَلَغَ الكلبُ شرابنَا [1] وفي شرابنا، ويقال: ليسَ [في] [2] شيءٍ من الطيورِ [ما] [3] بَلَغَ غيرُ الذباب [4] .
ورأيت عن القاضي أبي بكر بن العربي: الوُلوغ للسِّباع والكلاب كالشُّراب لبني آدم، وقد يُستعمَلُ الشرب للسباع، ولا يستعمل الولوغ في الآدمي [5] قال: وقال أبو عبيد: الوُلوغ - بضم الواو: إذا شَرِب، فإن كَثُرَ ذلك فهو بفتح الواو [6] .
[و] [7] إنَّما كانت اللامُ مفتوحةً في الماضي والمستقبل لحرف
الحلق، وهي [8] الغين، والثلاثيُّ من الأفعال إذا كان صحيحَ العينِ
واللامِ غيرَ مضاعفٍ على (فَعَل) - بفتح العين في الماضي -، وكانت
العينُ و [9] اللامُ حرفَ حلق، فإنَّ الأكثرَ فيه (يفعَل) - بفتح العين في
(1) في"الصحاح"للجوهري، وعنه نقل المؤلف رحمه الله زيادة:"ومن شرابنا".
(2) سقط من"ت".
(3) سقط من"ت".
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (4/ 1329 - 1330) .
(5) "ت":"للآدمي".
(6) انظر:"عارضة الأحوذي"لابن العربي (1/ 134) .
(7) سقط من"ت".
(8) "ت":"وهو".
(9) "ت":"أو".