فقُلبَتْ الواو ياءً، وأُدغِمَت علَى القاعدةِ.
الأولَى: التجنيسُ عندَ أهلِ البديعِ أنواعٌ: منها التجنيسُ الخطِّي، ووقعَ في الحديثِ، منهُ قوله - عليه السلام:"ما نُريدُ أنْ تزيدَ"، وهو من نوعِ البديعِ الذي لا تَكَلُّفَ فيهِ.
الثانية: الجوابُ عن (أم) و (أو) بالنِّسبَةِ إلَى الاحتياجِ إلَى السؤالِ بـ (أم) بعدَ السؤالِ بـ (أو) يختلفُ باختلافِ مقصودِ السائلِ، ومتعلَّقِ غرضِهِ، فإنْ لم يتعلقْ غرضُهُ بالتعيينِ اكتفَى بالسؤالِ بـ (أو) ، وإنْ تعلَّقَ احتاجَ بعد السؤالِ بـ (أو) إلَى السؤالِ بـ (أم) ، وقد يكونُ الجوابُ عن (أو) مُستلزِمًا لحصولِ الغرضِ للتعيينِ [1] ، فلا يحتاجُ إلَى سؤالِ (أم) ، وإنْ كَانَ مُتعلِّقَ [الغرضِ] [2] .
وقد وقعَ في الحديثِ السؤالُ بـ (أو) ، [و] [3] لم يقعْ بعدهُ السؤال بـ (أم) ، ولعلَّ سببَهُ حصولُ الغرضِ منَ الصيانة [4] بالإصَابةِ أو بالأمرِ؛
(1) "ت":"إلى التعيين".
(2) زيادة من"ت".
(3) زيادة من"ت".
(4) "ت":"الضيافة".