قال الحاكم أبو أحمد: وقد ارتفعَ عنه اسمُ الجهالة برواية مَنْ ذكرنا، ودخل في حيِّز المشهورين [1] .
وقد ذكرنا أن مسلمًا أخرجه، وهو مِنْ أفراده عن البخاري.
* الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: الجُنُبُ: مَنْ أصابته الجنابة، وينطلق على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، إذا كان مصدرًا [2] .
الثانية: قولهم: (كيف يفعل يا أبا هريرة؟) يحتمل وجهين:
أحدهما: أنه لما أخبرهم بالمنع من اغتسال الجنب في الماء الدائم، احتَمَل أن يكونَ المرادُ الإعراضَ عنه وتركَهُ إلى غيره، ويَحتمِلَ [3] أنْ يكونَ الاغتسالَ منه [4] بكيفيةٍ غيرِ الانغماس، فسألوا [5] عن المراد.
(1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى"لابن سعد (5/ 307) ،"الثقات"لابن حبان (5/ 561) ،"تهذيب الكمال"للمزي (33/ 338) ،"الكاشف"للذهبي (2/ 428) ،"تهذيب التهذيب"لابن حجر (12/ 114) .
(2) انظر:"المحكم"لابن سيده (7/ 462) .
(3) "ت":"واحتمل".
(4) "ت"."فيه".
(5) "ت":"فسألوه".