فهرس الكتاب

الصفحة 2227 من 2694

أنها [1] في هذا الحديث بإسقاط اللام في"لَيُحِبُّ" [2] ، ونسبه إلى كتاب مسلم، ولعلها رواية عنده.

ومثال ما يحصل الفرق فيه بين النافية والمخفَّفة في المعنى من غير دخول اللام: (إنْ كان الله يغفر لك إذا أطعته) ، وكذلك هذا الحديث الذي رواه هذا النحوي من قوله:"إِنْ كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ"؛ لأنه لا يمكن أن تكون نافية في مثل هذا.

الخامسة: إذا خُفِّفَتْ فبابها أن تدخل على الأفعال الناسخة للابتداء وغيره قليل؛ كقوله [من البسيط] :

شَلَّتْ يمينُكَ إن قتْلتَ لَمُسلِمًا [3]

وقد وردت في هذا الحديث على الأصل والباب.

السادسة: قوله:"في شَأْنِهِ كلِّه؛ وطُهوره، وتنعُّله، وترجُّلِه"يجوز أن يكون"في طهوره"إلى آخره بدلًا بإعادة العامل؛ كما في قوله تعالى: {لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} [الأعراف: 75] ويجوز أن

(1) في الأصل و"ت":"وذكرنا"، والمثبت من هامش"ت".

(2) "ت":"يحب".

(3) صدر بيت لعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنها، كما رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (3/ 112) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (18/ 426) وغيرهما، وعجزه:

حلَّتْ عليك عقوبةُ المتعمِّدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت