سواء، مأخوذ من النَّثْرَة، وهي الأنف: ولم يقل شيئًا؛ يعني: ابن قتيبة، وقد فَرَّقَ بينهما في الحديث بقوله:"فليجعلْ في أنفِهِ ماءً، ثم ليَنتَثِرْ" [1] ، فدلَّ على أنَّه: طرحُه بريحِ الأنف.
السابعة: الأظافر: جمع ظُفْر، بضم الظاء، وسكون الفاء، وضمها أيضًا.
وأما الكسر فإنه قيل أيضًا: إن أبا زيد حكى في"نوادره": ظِفر بالكسر.
وأما ابن سيده فلم يعرفه، فإنه قال: الظُّفْر، والظُّفُر معروف، يكون للإنسان وغيره، قال: وأما قراءة من قرأ: {كُلَّ ذِي ظُفُرٍ} [الأنعام: 146] بالكسر فشاذٌّ غيرُ مأنوس به [2] ، إذ لا نَعرف
= لغاتها في غريب الحديث، اختصر فيه"مشارق الأنوار"للقاضي عياض، واستدرك عليه، وزاد فيه أشياء.
وللقاضي محمود بن أحمد الهمذاني الفيومي، المشهور بابن خطيب الدهشة، المتوفى سنة (834 هـ) اختصار لكتاب ابن قرقول هذا سماه:"تهذيب المطالع لترغيب المُطالع"، وقد أودع فيه غالب كتاب أبيه"المصباح المنير".
انظر:"الدرر الكامنة"لابن حجر (1/ 372) ، و"كشف الظنون"لحاجي خليفة (2/ 1715) .
(1) رواه مسلم (237) ، كتاب: الطهارة، باب: الإيثار في الاستنثار والاستجمار، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
(2) وهي قراءة الحسن، انظر:"إتحاف فضلاء البشر"للدمياطي (ص: 277) .