وتوفي سنة أربع وسبعين [1] ، وقيل: سنة سبع وسبعين، وقيل: سنة ثمان وسبعين بالمدينة، وصلى عليه أبانُ بن عثمان، وهو أميرها، وقيل: توفي وهو ابن أربع وتسعين [2] .
قلت: وأبوه عبد الله بن عمرو بن حرام من الصحابة أيضًا ممن شهد أحدًا، ولذلك قلنا: رضي الله عنهما؛ يعني: جابرًا وأباه.
وكذلك الجادةُ فيمن يكون هو وأبوه صحابيين، وفيه من الفائدة الدلالة على صحابيَّة أبي الراوي، فقد يكون خفيًا عن الجمهور ممن لا أنس له بالرجال.
وهو حديث متفق عليه، أخرجه البخاري ومسلم في
(1) وهو الأرجح.
(2) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى"لابن سعد (1/ 648) ،"التاريخ الكبير"للبخاري (2/ 257) ،"الثقات"لابن حبان (3/ 51) ،"الاستيعاب"لابن عبد البر (1/ 219) ،"تاريخ دمشق"لابن عساكر (11/ 208) ،"أسد الغابة"لابن الأثير (1/ 492) ،"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 149) ،"تهذيب الكمال"للمزي (4/ 443) ،"سير أعلام النبلاء"للذهبي (3/ 189) ،"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 434) .