واحدٍ عن الراوي، بل لا بدَّ من معرفةِ حالِهِ [1] .
الحادية عشرة: روَى ابنُ ماجه من جهةِ يحيَى بن كَثيرٍ أبي النضر صاحب البَصْري، عن يزيدَ الرَّقاشي، عن أنس قال: كانَ رسولُ اللهُ - صلى الله عليه وسلم - إذا توضَّأَ خلَّلَ لحيتَهُ، وفرَّجَ أصابعَهُ مرَّتَين [2] . وهذا أيضًا يدلُّ علَى أمر زائد علَى المطلقِ.
ويزيد الرَّقاشي مُتكلَّم [3] فيه [4] ، وقد تقدم في حديث محمد بن
(1) جاء على هامش"ت":"فائدة: ذكره ابن حبان في الثقات".
قلت: قال ابن حبان في"الثقات" (7/ 550) ": الوليد بن زروان، وهو الذي يقال له: الوليد بن أبي الوليد، انتهى."
قال الزيلعي في"نصب الراية" (1/ 23) : قال في"الإمام": روى عنه جماعة، وقول ابن القطان: إنه مجهول، هو على طريقته في طلب زيادة التعديل، مع رواية جماعة عن الراوي، انتهى. قلت: ولم أقف على كلامه هذا فيما طبع من"الإمام".
قلت: وقد تابع الحافظ في"التلخيص الحبير" (1/ 86) ابن القطان فيما ذهب إليه، فقال: وفي إسناده الوليد بن زروان، وهو مجهول الحال، انتهى. وانظر:"التاريخ الكبير"للبخاري (8/ 144) ، و"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (9/ 4) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (31/ 12) ، و"نصب الراية"للزيلعي (1/ 23) .
(2) رواه ابن ماجه (431) ، كتاب: الطهارة، باب: ما جاء في تخليل اللحية، وإسناده ضعيف؛ يحيى بن كثير وشيخه الرقاشي ضعيفان.
(3) "ت":"تكلم".
(4) قلت: الجمهور على تضعيفه، انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (9/ 251) ، و"الضعفاء"للعقيلي (4/ 373) ، و"المجروحين"لابن حبان =