وقيل: هو الانتضاح، وقد جاء في رواية:"الانتضاح" [1] بدلَ"انتقاص الماء".
وذكر بعضهم قال: قال الجمهور: الانتضاحُ: نضحُ الفرجِ بماء قليل بعد الوضوء؛ لينفيَ عنه الوسواس [2] .
وقيل: هو الاستنجاء [بالماء] [3] ، والله أعلم [4] .
الأولى: إسقاطُ التاء من"عشر"مُصيَّرٌ إلى معنى الخصلة والخصال، ولو أثبتت لكان مُصيَّرًا إلى الفعل والأفعال.
الثانية: (من) في:"عشر من الفطرة" [5] للتبعيض، وهو يقتضي: أن الفطرةَ لا تنحصر فيها [6] .
وقد ورد في حديث أبي هريرة الذي رواه يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الفطرةُ خمسٌ: الاختتانُ، والاستحدادُ، وقصُّ الشاربِ،"
(1) رواه أبو داود (54) ، كتاب: الطهارة، باب: السواك من الفطرة، وابن ماجه (294) ، كتاب: الطهارة، باب: الفطرة، من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه -.
(2) "ت":"الوساوس".
(3) سقط من"ت".
(4) انظر:"شرح مسلم"للنووي (3/ 150) .
(5) "ت":"من قوله"بدل"من الفطرة"في قوله"عشر من الفطرة".
(6) انظر:"شرح عمدة الأحكام"للمؤلف (1/ 84) .