فهرس الكتاب

الصفحة 1442 من 2694

الثامنة: قد ذكرنا في الكلام [1] : أن الألف واللام للعهد، فتامَّلْه بالنسبة إلى المعنيين الآخرين؛ أعني: الجنس وتعريف الحقيقة.

وقد تقدَّم منعُه لكونها للجنس، فيُوقَفُ للنظر في تعريف الحقيقة.

* الوجه السادس: في شيء من البيان والمعاني [2] ، وفيه مسائل:

الأولى: قد [3] ذكرنا في شرح هذا الحديث: أن الحكم قد يضاف [4] إلى الذوات، والمراد صفاتها المناسبة، أو المنافية لما يذكر، فالْمَحْ هذا في قوله تعالى:"وأنا أجزي به"، فكأنه يقال [5] : وأنا المحسن المنعم الواسع العطاء أجزي به.

الثانية: لا تَغْفَلَنَّ عمَّا يقتضيه تقديمُ هذا الضمير العلي في صدر الكلام، والفرق بينه وبين: (لي) و (أجزي به) ، فإن فيه إشارة [عظمى] [6] إلى فضيلة الصوم.

الثالثة: المح المناسبة بين"لي"، و"أجزي به".

(1) في الأصل:"هذا الكلام"، والمثبت من"ت".

(2) "ت":"المعاني والبيان".

(3) في الأصل:"وقد"، والمثبت من"ت".

(4) "ت":"يراد"بدل"يضاف".

(5) "ت":"قال".

(6) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت