وروى البخاريُّ حديثَ شقيقِ بنِ سَلَمَةَ في التيمم، عن عمَّارٍ، وفيه [1] : فتمرَّغْتُ في الصَّعِيْدِ كمَا تَمَرَّغُ الدَّابةُ، فذكرتُ ذلك للنَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"إنَّما كَانَ يَكْفِيْكَ أَنْ تَصْنَعَ هَكَذَا"وَضَرَبَ بكفَّيهِ ضَرْبةً عَلَى الأَرْضِ، ثَمَّ نَفَضَهما [2] ، ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَ شِمَالِه بِكَفِّهِ، أو ظَهْرَ كفِّهِ بِشِمَالهِ [3] ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ [4] .
وأخرج الإسماعيليُّ في بعض طُرقِهِ:"إِنَّما كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ"
(1) في"الإلمام"للمؤلف (ق 7/ ب) بخط الإمام ابن عبد الهادي، وكذا في المطبوع منه (1/ 73) :"وفيه عن عمار".
(2) في الأصل:"نفضها"، والمثبت من"ت".
(3) في"الإلمام"للمؤلف، وكذا المطبوع من"صحيح البخاري":"ثم مسح ظهر كفه بشماله، أو ظهر شماله بكفه".
(4) * تخريج الحديث:
رواه البخاري (340) ، كتاب: التيمم، باب: التيمم ضربة، ومسلم (368/ 110) ، كتاب: الحيض، باب: التيمم، وأبو داود (321) ، كتاب: الطهارة، باب: التيمم، والنسائي (320) ، كتاب: الطهارة، باب: تيمم الجنب، كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، به.