عَنْ أبي ثَعْلَبْةَ الخُشَنِيِّ - رضي الله عنه - قال: أَتيتُ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! إنَّا بأَرضِ أَهْل الكتَابِ، فَنَأْكُلُ في آنيتِهمْ، وبأَرْضِ صَيْدٍ أَصيْدُ بقَوسِي، وَأَصِيْدُ بكَلْبِيَ المُعَلَّمِ، وبِكَلْبِيَ الذي ليسَ بِمُعَلَّمٍ. فَقَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أمَّا مَا ذَكَرْتَ أنَّكُم بأرْضِ أَهْلِ الكِتَابِ، فَلا تَأْكُلُوا في آنيتِهِمْ، إلَّا أَنْ لا تَجِدُوا بُدًّا، فإنْ لم تجِدُوا بُدًّا فَاغْسِلُوا وكُلُوا، وأمَّا مَا ذَكَرْتَ أنَّكَم [1] بِأَرْضِ صَيْدٍ، فَمَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وكُلْ، وما صِدْتَ بِكَلْبِكَ المُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسمَ اللهِ [وكُلْ] ، وَمَا صِدْتَ بِكَلْبِكَ الذي ليسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ، فَكُلْهُ"، أخرجَهُ البُخاريُّ [2] .
(1) "ت":"أنك".
(2) * تخريج الحديث:
رواه البخاري (5161) ، كتاب: الذبائح والصيد، باب: ما أصاب المعراض بعرضه، و (5170) ، باب: ما جاء في التصيد، و (5177) ، باب: آنية المجوس والميتة، ومسلم (1935) ، كتاب: الذبائح والصيد، باب: الصيد بالكلاب المعلمة، وأبو داود (2855) ، كتاب: الصيد، =