فهرس الكتاب

الصفحة 2060 من 2694

ذلكَ مجازٌ، وكأن سبَبَهُ أنَّ الجالسَ في مكانٍ كَان غيرُهُ جالِسًا فيه، لمَّا امتنعَ اجتماعُهُما في وقتٍ [1] واحِد، دلَّ علَى زوالِ الأولِّ عن المكانِ [2] ، وقيامِ الثاني فيهِ بدلَهُ، وكذلكَ ما كان عوضًا عن الشيءِ [3] يقومُ مقامَهُ مع عدمِهِ في نفسِهِ.

السابعة: قولهُ:"أُمئتَكَ"تصغيرُ تحقيرٍ، فقد حصلَ التنبيهُ علَى هذا المعنى من وجهينِ:

أحدهُما: ما دلَّ عليهِ مدلولُ الأمَّةِ من الرقِّ.

والثاني: ما دلَّ عليه التصغيرُ، وقد روِي في غيرِ هذه الرواية:"أَمَتَك"مِن غيرِ تصغيرٍ [4] ، والله أعلمُ.

* الوجهُ السابع: في الفوائدِ والمباحثِ، وفيهِ مسائلُ:

[الأولَى] [5] : الوِفادةُ إلَى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - من القبائلِ، إحدَى

(1) في الأصل:"معنى"، والمثبت من"ت".

(2) "ت":"القيام".

(3) "ت":"النبي - صلى الله عليه وسلم -"وهو خطأ.

(4) رواه البخاري في"الأدب المفرد" (166) ، والحاكم في"المستدرك" (7094) ، وغيرهما.

(5) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت