فهرس الكتاب

الصفحة 620 من 2694

* الوجه الثاني: في تصحيحه:

وهو مُتَّفَقٌ علَى صحَّتِهِ وإخراجِهِ في"الصحيحينِ"من رواية إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، فأخرَجَهُ البُخاريُّ عن موسَى، عن همام [1] ، وأخرجَهُ مسلمٌ عن زهير، عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار [2] ، [وكلاهما] [3] عن إسحاق المذكور، والله أعلم.

* الوجه الثالث: في شيءً من مفردات ألفاظه، وفيهِ مسائل:

الأولَى: قَالَ الراغب: العَرَبُ: أولادُ إسماعيلَ عليه الصلاة والسلام، والأَعْرابُ: جمعُهُ [4] في الأصلِ، وصارَ ذلك اسمًا لسكّان البادية، قَالَ الله - عز وجل: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا} [الحجرات: 14] ، وقال الله تعالَى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا} [التوبة: 97] ، ثم قال: {وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 99] ، وقيل في جمع

(1) برقم (216) كما تقدم قريبًا.

(2) برقم (285) كما تقدم قريبًا.

(3) زيادة من"ت". وقد ألحقت في هامش الأصل إلا أنها مطموسة.

(4) في الأصل:"جميعه"، والمثبت من"ت"و"ب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت