الرسولُ بين القوم، عربيٌّ صحيح، قال [من السريع] :
والتَّوْرُ فيما بَيْنَنَا مُعْمَلُ ... يَرضَى بِهِ المَأتِيُّ والمُرْسِلُ [1]
والتَّورُ: من الأواني مذكَّرٌ، قيل: هو عربي، وقيل: هو دخيل [2] .
الثانية: قالَ صاحب"ديوان الأدب" [3] : وكفأت القَدْرَ؛ أي: قلبتها.
قلتُ: ويقال: كَفَأْتُ القومَ؛ [أي:] [4] إذا أرادوا وَجْهًا وصرفْتُهُم إلَى غيرِهِ، وكفأت العودَ: إذا [5] قشرته، وكفأ [ت] [6] اللحمَ عن العظمِ؛ أي: نزعتهُ عنه.
ذَكَرَ ذلك الفارابيُّ، ويمكن أنْ يُرجعَ كلُّه إلَى أصل واحد، فإن [في] [7] صرفِ وجههم إلَى غيره قُربًا من (كفأت الإناء) ، وأبعد منه
(1) البيت مذكور دون نسبة في"جمهرة اللغة"لابن دريد (1/ 396) ، و"تهذيب اللغة"للأزهري (14/ 221) ، و"الصحاح"للجوهري (2/ 602) ، و"أساس البلاغة"للزمخشري (ص: 65) ، و"لسان العرب"لابن منظور (4/ 96) .
(2) انظر:"المحكم"لابن سيده (9/ 530) .
(3) للإمام اللغوي إسحاق بن إبراهيم الفارابي، المتوفى سنة (350 هـ) تقريبًا، وهو خال الجوهري صاحب"الصحاح"، كتاب:"ديوان الأدب"في اللغة، انظر:"كشف الظنون"لحاجي خليفة (1/ 774) .
(4) زيادة من"ت".
(5) "ت":"أي"بدل"إذا".
(6) سقط من"ت".
(7) زيادة من"ت".