فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2694

خَطَرَتْ خَطْرَةٌ علَى القَلْبِ من ذِكـ ... ـرَاكِ وَهْنًا فَمَا استَطَعْتُ مُضِيَّا [1]

والذي في الحديثِ الذي نحنُ في شرحِهِ تلقَّى (بينما) بـ (إذ) في قولهِ: بينما نحنُ عندَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - جُلوسٌ إذ دفعَ الراعي غنَمَهُ.

السابعة: قولُهُ:"ما وَلَّدْت؟"قالَ: بَهْمةً، إذا كانَ (ولَّدت) مَعناهُ مَا ذَكرَهُ الخطابيُّ من حُضورِ الولادةِ والمعالجَةِ حتَّى يتبينَ الولدُ [2] ، فالبَهمةُ غيرُ مولَّدَةٍ بهذا التفسير [3] ، فلا بُدَّ من إضمارٍ، أو مجازٍ، يصِحُّ بهِ اللفظُ علَى هذا التقديرِ، فيمكِنُ أن تُنصبَ بهمةٌ بفعلٍ مُضمرٍ؛ كأنَّهُ قالَ: وَلَّدْتُ بهمةً؛ لدلالةِ (وَلَّدْتَ) علَى الولادةِ؛ ولأنَّ المقصودَ إنما هو معرفةُ المولودِ، لا معرفةُ المولَّدِ؛ الذي هو الشاةُ، ويمكنُ أنْ يُحذفَ مُضافٌ في الكلامِ.

العاشرة [4] : أصلُ الشاة: شَوْهَةٌ علَى (فَعْلَة) ، مفتوح الفاء، ساكن العين، واللامُ هاء،[وهذا يحتاج إلَى أمرين:

أحدهما: الدلالة علَى أنَّ اللامَ هاء] [5] ، ودليلُهُ قولُهم في الجمعِ: شِيَاه، وفي التصغيرِ: شُوَيْهَة، ثم حذفت اللام، وهي الهاء

(1) البيتان لأبي بكر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة، كما نسبهما ابن قتيبة في"الشعر والشعراء" (2/ 564) .

(2) انظر:"معالم السنن"للخطابي (1/ 54) .

(3) "ت":"التسفير".

(4) جاء على هامش"ت":"كذا وجد". يعني: لم تذكر الفائدة الثامنة والتاسعة.

(5) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت