بَيْنَمَا نَحنُ بالأراكِ مَعًا ... إذْ أتَى رَاكِبٌ [علَى] [1] جَمَلِه [2]
ثمَّ قالَ: وقد تجيءُ (إذا) في موضِعِ (إذ) ، أنشدَ السّيرافي [من الطويل] :
استَقْدِرِ اللهَ خيرًا وارْضَيَنَّ بهِ ... فبينما العُسرُ إذْ دارتْ مَيَاسيرُ
وبَيْنَمَا المرءُ في الأحياءِ مُغتبِطًا ... إذا هوَ الرَّمسُ تَعْفُوهُ الأعاصيرُ
وهذ (إذا) التي للمفاجأةِ، وكأنها [3] دخَلَتْ لما في الكلامِ من معنى السببيَّةِ؛ لأنَّ المعنى: إن يكُنِ المرءُ في الأحياءِ مُغتبِطًا إذا الموتُ نازلٌ بهِ.
قُلتُ: الضائعُ: بالضادِ المُعجَمة، والعين المُهمَلة.
ومِنْ تلقِّي [4] (بينما) بالفعلِ [في] [5] الشعرِ [قولُ] [6] الحماسِيِّ [من الخفيف] :
بَيْنَما نَحْنُ بالبَلاَكث [7] بالقَا ... عِ سِرَاعًا والعِيسُ تَهْوِي هُوِيَّا
(1) زيادة من"ت".
(2) البيت لجميل بن معمر العذري، جميل بثينة، كما في"ديوانه" (ص: 196) . وانظر"الخزانة"للبغدادي (7/ 73) .
(3) في الأصل:"كأنما"، والمثبت من"ت".
(4) في الأصل:"يتلقى"، والمثبت من"ت".
(5) زيادة من"ت".
(6) زيادة من هامش"ت".
(7) في الأصل:"من بلاكث"، والمثبت من"ت".