وقد ذكرنا أنَّ البخاريَّ أخرجه، وحسبُك بذلك، وهو من أفراده، انفرد به عن مسلم، رحمهما الله تعالى، أخرجه في موضعين من كتابه: أحدهما في بَدْء الخلق، والثاني في كتاب الطب.
وهو عنده من طريقين: أحدهما عن سليمان بن بلال، والثاني من حديث إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن عتبة بن مسلم، عن عبيد ابن حُنين، عن أبي هُريرَةَ، - رضي الله عنه - [1] .
* الوجه الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: قال الجوهري: الذُّبَابُ معروفٌ، الواحدة ذُبَابة، ولا يقال: ذِبَّانة، وجمع القِلَّة: أَذِبَّة، والكثير: ذِبَّان، مثل غُراب وأغرِبة وغِربان [2] .
= (ص: 74) ،"تاريخ بغداد"للخطيب (2/ 4) ،"الإرشاد"للخليلي (3/ 959) ،"تاريخ دمشق"لابن عساكر (52/ 50) ،"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي (1/ 86) ،"تهذيب الكمال"للمزي (24/ 430) ،"وفيات الأعيان"لابن خلكان (4/ 188) ،"سير أعلام النبلاء". (12/ 391) ،"تذكرة الحفاظ"كلاهما للذهبي (2/ 555) ،"طبقات الشافعية"للسبكي (2/ 212) ،"البداية والنهاية"لابن كثير (11/ 28) ،"مقدمة فتح الباري"،"تهذيب التهذيب"كلاهما لابن حجر (9/ 41) .
(1) وقد تقدم تخريج الطريقين قريبًا.
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (1/ 126) .