وقد ذكرنا أن الترمذيَّ صحَّحه [1] ، فحصل شرطُنا، وبسطنا القولَ في رواية عكرمة وسماك.
* الوجه الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: القَصْعَة - مفتوحة القاف - تنطلقُ على إناء من خشب، والجمعُ قِصاع وقِصَع، واختلفوا في كونها عربية أصلية، أو معربة عن الفارسية.
قال أبو هلال العسكري في كتاب"التلخيص": والقَصْعة والجمع قِصاع: عربيٌ معروف، قال الشاعر [من الطويل] [2] :
="الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (4/ 279) ،"الثقات"لابن حبان (4/ 339) ،"تاريخ بغداد"للخطيب (9/ 214) ،"الجمع بين رجال الصحيحين"لابن طاهر (1/ 204) ،"تهذيب الكمال"للمزي (12/ 115) ،"سير أعلام النبلاء" (5/ 245) ،"ميزان الاعتدال" (3/ 326) ،"الكاشف" (1/ 465) ثلاثتها للذهبي،"تهذيب التهذيب"لابن حجر (4/ 204) .
(1) قال المؤلف رحمه الله في"الإمام" (1/ 135) معلِّلًا تصحيح الترمذي: لتصحيحه - أي الترمذي - لسماك بن حرب.
(2) هو عجز بيت للسليك بن السلكة السعدي، كما نسبه إليه ابن منظور في"لسان العرب" (1/ 512) .
ونسبه ابن السكيت في"إصلاح المنطق" (ص: 143) إلى المخبل السعدي. وصدر البيت:
سيكفيكَ صَرْبَ القومِ لحم معرض