فهرس الكتاب

الصفحة 1460 من 2694

إلى مناسبة المعنى اللغوي له أيضًا؛ لأنه للإمساك، صماذا كان إمساكًا، فليقتضِ [1] الإمساكَ عن المسابَّة، وليس كذلك الألفاظ [2] التي تَمنع من غير إشعار المناسبة اللغوية.

[و] [3] الثاني: الدلالة على أنَّ مقتضى الصوم الإمساكُ عن هذه الأمور، ولو ذُكر لفظٌ آخرُ لا يدل على أن ذلك مقتضى الصوم، لم يقمْ مقامَه؛ كما لو قال: إني أخاف الله، أو إن هذا فعل قبيح، فإن هذا لا يدل على [أن] [4] مقتضى الصوم بخصوصه تركُ هذه الأمور المنهي عنها؛ لاشتراك جميع المخالفات في ذلك.

الثانية والعشرون: أُمرَ بأن يقول:"إني امرؤٌ صائم"مطلقًا، وقد يكون السَّابُّ له صائمًا أيضًا؛ كما في الصوم المفروض، أو المستحب، إذا علم به، فكان يمكن أن يقال [له] [5] : إنك صائم، فاتركْ ما فعلت، ولم يؤمر بذلك، لكن أمر بقوله:"إني صائم"، ولعل السبب فيه: أنا إن جعلنا هذا القول قولًا نفسانيًا مراعاة لنفي الرياء؛ إما بالصوم، أو بالأمر بالمعروف، اختصَّ به جزمًا.

وإن جعلناه قولًا لفظيًا، ففيه وجهان:

(1) في الأصل:"فليقض"، والمثبت"ت".

(2) في الأصل:"وليست كذلك الأفعال"، والمثبت من"ت".

(3) سقط من"ت".

(4) سقط من"ت".

(5) سقط من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت