الإعراب: أَعارِيبُ، قَالَ الشاعر [من الوافر] :
أَعارِيبٌ ذَوُو فخرٍ بإفكٍ [1]
والأَعْرابُ في التعارفِ [صار اسمًا] [2] [للمنسوبين] [3] إلَى سكان البادية [4] .
الثانية: قال الراغب: والطائفةُ من الناس: جماعةٌ منهم، ومن الشيءِ: القطعةُ منه، وقولهُ - عز وجل: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [التوبة: 122] ، قَالَ بعضُهُم: قد يقعُ علَى واحد [فصاعدًا] ، وعلَى ذلك قولُهُ تعالَى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} [الحجرات: 9] ، وقولُهُ - عز وجل: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ} [آل عمران: 122] .
وطائفةٌ إذا أُرِيدَ به الجمعُ فجَمْعُ طَوّاف [5] ، وإذا أريد الواحدُ
(1) في النسخ الثلاث:"إفك وفخر"، والتصويب من"مفردات القرآن"للراغب، وهذا صدر بيت ذكره المرزوقي في"شرح الحماسة" (3/ 1522) ، والتبريزي في"شرح الحماسة"أيضًا (4/ 44) دون نسبة، وعجزه:
وألسنةِ لطافٍ في المقال
(2) زيادة من"مفردات القرآن".
(3) في الأصل:"المنسوبين"، والتصويب من"ت"، و"ب".
(4) انظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 556 - 557) .
(5) في المطبوع من"مفردات القرآن":"والطائفة إذا أريد بها الجمع فجمع طائف".