للمعنى الذهني، أو الخارج؟ وهذا الوجهُ يكون هاهنا [1] مجاز حذفٍ [2] .
وإن جعلناه مجازًا عن المباعدة وعدمِ دخول النار، فهذا من مجاز الملازمة؛ لأن الساتر بين الشيئين مانعٌ من المخالطة والملابسة، [فأطلقَ لفظ الستر على المنع من المخالطة والملابسة] [3] ، فهو من باب إطلاق الاسم [4] الملازم على الملزوم؛ لأن المنعَ من المخالطة والملابسة لا يلزمُ منه الستر.
التاسعة: يجوز أن يُجعَل الصومُ جُنَّة، بمعنى: كسره للشهوات التي مادتها الطعام والشراب، بالإضعاف، أو [5] الإزالة، ويكون وصفه بأنَّه جُنَّة كوصفه بأنه وِجاء؛ أي: يقوم مقام الجُنَّة الساترة بين النفس وبين الشهوات؛ [كما أنه يقوم مقام الوِجاء في دفع عادِيَة شهوة النكاح، وتكون تسميته جُنَّة مجازًا عن المانعية بين النفس وبين الشهوات،] [6] وهذا راجع إلى حمله على الخبر، - كما هو ظاهرُ لفظِ [7] الحديث.
(1) في الأصل:"هذا"، والمثبت من"ت".
(2) في الأصل:"صدق"، والتصويب من"ت"، ومن هامش الأصل أيضًا.
(3) سقط من"ت".
(4) في الأصل:"اسم"، والمثبت من"ت".
(5) "ت":"و".
(6) سقط من"ت".
(7) في الأصل:"الظاهر ولفظ"، والتصويب من"ت".