فهرس الكتاب

الصفحة 1958 من 2694

وكذلكَ قالَ في (علِمتُ لزيدٌ مُنطلقٌ) : إنَّ المعنَى: (علِمتُ زيدًا مُنطلقًا) [1] .

وهذا الذي ذَكَرَهُ في الاستفهامِ، وأنَّ المعنَى علِمتُ جوابَ ذلك، يقتضي أنْ يكونَ هاهُنا حذفُ مضاف.

* الوجهُ الثالث: في المباحثِ والفوائد[2]:

نقدم [3] في ابتدائِها قواعدَ أُصُوليَّة، ونبينُ في المسائلِ وجهَ الحاجةِ إليها.

الأولَى: من القواعدِ الأصوليةِ أخذُ التعليلِ منَ (الفاءِ) ؛ إمَّا بأنْ يتقدمَ الحكمُ علَى ما دَخَلَتْ عليهِ، وتكونُ داخلةً علَى العِلَّةِ:"لا تُخمرُوا رأسَهُ؛ فإنَّهُ يُبعَثُ يومَ القِيامةِ مُلَبِّيًا" [4] ،"زَمِّلُوهُم بكُلُومِهِم؛ فإنَّهُم يُحشَرونَ يومَ القيامةِ، وأوداجُهُم تَشخُبُ دَمًا" [5] .

(1) انظر:"الأمالي النحوية"لابن الحاجب (2/ 749) .

(2) "ت":"في الفوائد والمباحث".

(3) "ت":"ونقّدم".

(4) رواه البخاري (1206) ، كتاب: الجنائز، باب: الكفن في ثوبين، ومسلم (1206) ، كتاب: الحج، باب: ما يفعل بالمحرم إذا مات، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

(5) رواه النسائي (2002) ، كتاب: الجنائز، باب: مواراة الشهيد في دمه، من =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت