واحدًا، فيشبهونها بالباء فيقولون: مِ الله، وربما قالوا: مُنُ الله - بضم الميم والنون -، ومَنَ الله - بفتحهما -، ومِنِ الله، بكسرهما [1] .
الثانية عشرة: قوله:"أشد مِلْئَة": مكسور الميم، ساكن اللام، وبعدها همزة مفتوحة، ثم تاء التأنيث، قال الجوهري: المَلْء بالفتح: المصدر، وملأت الإناء فهو مملوء، ودلوٌ مَلآى على فَعْلَى، والعامة تقول: ملأى ماء.
والمِلْء بالكسر: اسم ما يأخذه الإناءُ إذا امتلأ، يقال: أعطى مِلأه ومِلإَنهِ ومَلِيئه أملائِهِ [2] .
الثالثة عشرة: فجمعوا لها ما بين عجوة: قال الجوهري: والعجوة: ضرب من أجود التمر بالمدينة، ونخلتها [3] تسمَّى لِينَة [4] .
ودَقيقة وسَويقة: ذكر بعضهم: أن في دقيقة وسويقة روايتان - بالضم والفتح في الدال - [5] ، لم يزد على هذا، والله أعلم.
الرابعة عشرة: قوله - صلى الله عليه وسلم:"هو الذِي أسقانا"، يقال: سقى
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2221) ، (مادة: يمن) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (1/ 72) ، (مادة: م ل أ) ، وعنده: ويقال: مِلأَه ومِلأَيه وثلاثة أَملائِهِ.
(3) "ت":"عليها".
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2419) ، (مادة: ع ج ا) .
(5) وقاله الكرماني، كما نقله العيني عنه في"عمدة القاري" (4/ 30) فقال: رُويا مكبرين ومصغرين.