الشاعر [1] [من الطويل] :
فقالَ فريقُ القومِ لمَّا نشدْتُهم [2] ... نعم، وفريقٌ لَيْمُنُ اللهِ ما ندري
وهو مرفوع بالابتداء وخبره محذوف، والتقدير: ليمُن [3] الله قسمي، وليمُن [4] الله ما أقسم به، وإذا خاطبت قلت: ليمُنك [5] ، وفي حديث عروة بن الزبير أنه قال: لَيْمُنُك [6] لئن كنتَ أبليت لقد عافيت، أو لئن كنت ابتليت لقد أبقيت [7] .
و [ربما] حذفوا منه النون، قالوا: وايْمُ الله، وايمُ الله - بكسر الهمزة -، وربما حذفوا منه الياء، قالوا: اِمُ الله، وربما أبقَوا الميم وحدها مضمومة، قالوا: مُ الله، ثم كسروها؛ لأنها [صارت حرفًا] [8]
(1) هو نُصيب بن رباح، كما في"اللسان"لابن منظور (13/ 458) ، (مادة: ي م ن) .
(2) "ت":"أنشدانه".
(3) "ت":"أيمن".
(4) "ت":"أيمن".
(5) "ت":"أيمن".
(6) "ت":"أيمن".
(7) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 371) ، وابن أبي الدنيا في"المرض والكفارات" (ص: 113) ، ومن طريقه: البيهقي في"شعب الإيمان" (11144) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (40/ 261) .
(8) "ت":"لأنها صار معها واحدًا".