فهرس الكتاب

الصفحة 2395 من 2694

وَجَبَتِ الشمسُ" [1] ."

وفي حديث أبي موسى:"فَأقَامَ المَغْرِبَ حِيْنَ وَقَعَتِ الشمسُ" [2] ، وكُلُّها صحيحة متعاضدة، وكذلك قوله:"كَانَ يُصَلّي المَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ الشمسُ، وَتَوَارَتْ بِالحِجَابِ" [3] ، والاحتمالات مع التعاضد والكثرة تُبْعِدُ المجاز، أو تنفيه.

الخامسة والتسعون: الكلام في قوله:"فالوُضوءَ أَخْبِرْني عنه"كالكلام في قوله:"أَخْبِرْني عَمَّا عَلَّمَكَ الله"، وقد تقدَّم فاعتبرْه هاهنا.

السادسة والتسعون:"ما مِنْكُمْ مِنْ رَجُل [4] يُقَربُ وَضوءَه"، الوَضوء: الماء، والحقيقة ممكنة في تقريبه، ويحتمل أن يكون دلَّ بها على نفس الوضوء؛ لأنه السبب، والوَضوء المسبَّب.

السابعة والتسعون: الحديث يدلُّ على استحباب المضمضة والاستنشاق والانتثار، وأنها سننٌ ثلاثة، والأكثرون يقتصرون على ذكر المضمضة والاستنشاق في سنن الوضوء دون ذكر الانتثار، والله أعلم.

(1) رواه مسلم (612) ، (1/ 429) .

(2) رواه مسلم (614) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: أوقات الصلوات الخمس.

(3) رواه مسلم (636) ، كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس، من حديث سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -.

(4) "ت":"أحد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت