فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2694

فهذه مواضعُ عُيِّنت الكافُ فيها للاسمية [1] ، وقد عُيِّنت للحرفية في نحو قولك: جاءني الذي كزيد، وعُلِّلَ بأنَّك لو جعلتها اسمًا لوصلت (الذي) بالمفردِ.

ووردتْ [2] بين الحرفية والاسمية في نحو قولك: زيدٌ كعمرٍو [3] .

والذي يجرُّ إلَى هذا الكاف في قوله:"هَكَذَا الوُضُوء"، المشهورُ في (مثل) أنها لا تتعرَّفُ بالإضافةِ، وذكر أبو عبد الله بن مالك الجَيَّاني: أنَّ (مثل) إذا أُضيفَ إلَى معرفةٍ دونَ قرينة تُشعرُ بمماثلةٍ خاصَّة فإنَّ الإضافةَ لا تعرِّفُه، ولا تزيلُ إبهامه، قال: فإن أُضيفَ إلَى معرفةٍ، وقارنه ما يُشعرُ بمماثلةٍ خاصَّة تعرَّفَ.

* الوجه الخامس: في شي من علم البيان والمعاني، وفيه مسائل:

الأولَى: لقد ذكرنا في اسمِ هذه [4] الإصْبَعِ: السَّبَّابَةَ، والسَّبَّاحَة، والمُسَبِّحَة، والدَّعَّاءَة، واختيارُ السبَّاحةِ في الحديثِ اختيارٌ لأحسن

(1) "ت":"الاسمية".

(2) في الأصل:"ورددت"، والمثبت من"ت".

(3) انظر:"الجنى الداني في حروف المعاني"للمرادي (ص: 78) وما بعدها، ففيه ما ذكره المؤلف رحمه الله هنا.

(4) "ت":"هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت