وأما إضافة هذه الثنية إلى الضأن، فلا أعلم لها معنى والله أعلم [1] .
قد ذكرنا عن الزمخشريِّ أنَّ من المجاز: عامٌ مَخْتون، وهذا ينبغي أن يكون من مجاز التشبيه؛ أي: تشبيه بالمعنى [2] المحسوس؛ كأنه اقتطعَ في ذلك العام من الخِصب المعهود شيء، فشابه اقتطاع شيءٍ من الغُرْلة الوافية، فأطلق اسمه عليه.
وقد بقي من مادة اللفظة: الأختان بمعنى: الأصهار، وقالوا: هذا خَتَنُ فلان: لصهره وهو المتزوج بنته أو أخته. وأبوا الصهر: ختناه [3] وأقرباؤه: أختانه. وقالوا: الأختانُ من قِبلِ المرأة، والأحماء من قبل الزوج. وخَاتَنَهُ: صَاهَرهُ [4] .
(1) انظر:"معجم ما استعجم"لأبي عبيد البكري (3/ 1053 - 1054) .
قال السفاريني في"كشف اللثام في شرح عمدة الأحكام" (1/ 345) : ولعله - أي: القدوم - البلدة المسماة الآن بكفر قدوم؛ فإن بها مكانًا يزعمون أنَّه الذي اختتن به الخليل. وذكر لي غير واحد من أهلها: أن اليهود كانت تزوره وتعظمه. وقال لي نحو ذلك صاحبنا الشيخ عيسى القدومي الحسيني، ثم قال: منعناهم من ذلك، انتهى.
(2) "ت":"وأبو الصهر ختناؤه"، والتصويب من"أساس البلاغة".
(3) "ت":"المعنى"، والصواب ما أثبت.
(4) انظر:"أساس البلاغة"للزمخشري (ص: 153) .