ولا في التركيب؛ لأن السبَّ منسوبٌ إلى الخيل نسبة المفعولية؛ أي: المسبوبة [1] ، ونسبتُها إليه على نسبة المفعولية حقيقةٌ؛ لأنها مسبوبة حقيقة.
قال بعض المباحثين: استعملَ لفظ الذم في المدح، وهو مجاز، إلا أنه يلزم عليه مجاز آخر، وهو استعمال اللفظة الواحدة في معنيين مختلفين.
الرابعة عشرة: قال ابن سِيدَه: والوَحَدُ [2] والأحدُ كالواحد، همزتُه بدلٌ من واو.
وقال أيضًا: رجل أَحَدٌ، ووَحَا، ووحيدٌ، ووَحِدٌ، ووَحْدٌ، ومتوحِّدٌ [3] ، والأنثى: وحدة، حكاه [4] أبو علي في"التذكرة"، وأنشد:
كالبَيْدَانةِ الوَحَدَه
وقال أيضًا: يقال: هذا إحْدَى الإِحَد [5] ؛ يعني: بكسر الهمزة،
(1) في الأصل:"المنسوبة"، والمثبت من"ت".
(2) في الأصل:"الواحد".
(3) "ت":"ووحُد ووحيد متوحد".
(4) "ت":"وحكاه".
(5) تقول: أَتَى بإِحْدَى الإِحَدِ؛ أَي: بالأَمْرِ المُنْكَرِ العظيمِ، ويقال ذلك عند تَعظيم الأَمرِ وتهويلِه، ويقال: فلان إِحْدى الإِحَد؛ أَي: واحدٌ لا نظَير له؛ قاله ابن الأَعرابيّ؛ فلا فَرْقَ في اللّفظ ولا في الضّبط. وانظر:"تاج العروس"للزبيدي (مادة: وح د) .