ويقال: اتخذ لهذا [1] الطائر مَوْقَعةً؛ أي: فتوقعه [2] ، والأصمعيُّ لا يعرف الفتح.
ويقال: الولدُ مَبخلةٌ مَجبنة مَسفهة.
الأولى: لما وجب حملُ الطهارة على المعنى اللغوي، وهو النظافة، وذلك أمر محسوس، وجب أن تُطلبَ الفائدة في الإخبار عنه، فتحتملُ وجوهًا:
أحدها: أن النظافة لمَّا كانت صفةً مطلوبة عند النفوس الشريفة، والطباع الكريمة، كان ذكرُ كونه نظافة منبِّهًا للنفس على جهة تَبعثُها على الفعل طبعًا.
وثانيها: أن النظافةَ وحسنَ الهيئة لما كانت مطلوبةً شرعًا؛ كما هي مطلوبة طبعًا؛"بُني الدينُ على النظافةِ" [3] ،"عشر من الفطرةِ ..." [4] ،
(1) في الأصل:"هذا".
(2) في الأصل:"متوقعه".
(3) قال الحافظ العراقي في"تخريج أحاديث الإحياء" (1/ 124) : لم أجده هكذا، وفي"الضعفاء"لابن حبان (3/ 57) من حديث عائشة:"تنظفوا فإن الإسلام نظيف"، وللطبراني في"الأوسط" (7311) بسند ضعيف جدًا من حديث ابن مسعود:"النظافة تدعو إلى الإيمان".
(4) سيأتي تخريجه مفصلًا.