واستعمل في اللغة الأخرى من قال [من الطويل] :
بما في فُؤادَيْنَا من الهم [1] كالهوَى [2]
والأحسن أن يقال: أفئدتنا.
والإفراد أيضًا لغة، وعليها قول من قال [من البسيط] :
كأنه وجْهُ تُرْكيِيَّن قد غَضِبا [3]
* الوجه السادس: في الفوائد والمباحث، وفيه مسائل:
الأولى: قوله: وَإِنا أَسْرَيْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي آخِرِ الليْلِ، وَقَعْنَا تِلْكَ الوَقْعَةِ: فيه دليل على خلاف من قال: السُّري: سيرُ الليل كلِّه [4] .
الثانية: قوله: فما أيقظنا إلا حر الشمس: تكلموا في الجمع بين
(1) "ت":"الهيم"، وجاء على الهامش:"الهم"وكتب فوقها"خ"إشارة إلى أنها في نسخة.
(2) صدر بيت للفرزدق، كما في"ديوانه" (2/ 25) . وعجزه:
فيبرأ مُنْهاضُ الفؤادِ المسقَّفُ
(3) صدر بيت للفرزدق، كما نسبه إليه البغدادي في"خزانة الأدب" (7/ 532، 540) . وعجزه:
مستهدفٌ لطعانِ غير مُنْجحر
(4) كما تقدم ذكره عن صاحب"المحكم".