فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 2694

تكلَّم [على قولهم:] [1] (هذا بسرًا أطيبُ منه رطبًا) ، ورجَّح أنَّ العامل في الحال (أطيب) ، وحكى عن أبي عليٍّ الفارسي: أن العامل اسم الإشارة، ولم يرتضه، وذكر أنه - يعني: الفارسي - لم يأتِ بشيء غير ما ذكرته، واستبعد عمل أفعل فيما فعله، وهو غير مستبعد.

قلت: وكأنه لم يستبعدْه للاتِّساع [2] في الظروف ما لا يُتَّسعُ في غيرها، ألا ترى أن البصريين لا يجيزون في (كان) أو إحدى أخواتها تقديمَ معمول الخبر إلا إذا كان ظرفًا، أو حرف جر؛ نحو: كان يوم الجمعة زيد قائمًا، وأصبح فيك أخوك راغبًا.

ولا يجوز عندهم في نحو: كانت الحمى تأخذ زيدًا، أن يقال: كانت، زيدًا الحمى تأخذ، والظروف [والجار] [3] والمجرور يقعان موقعًا، لا يقع فيه غيرهما.

وقال الشيخ أبو عمرو: ولا يلزم من قصوره - يعني: أفعل - عن العمل [4] في المفعول به، أن لا يعملَ في الحال [5] .

السابعة: رأيت عن بعض قدماء النحويين كلامًا، أدرجَ تحته شيئًا من الكلام على هذا الحديث، وهو قوله [في قوله] [6] تعالى:

(1) زيادة من"ت".

(2) في الأصل:"يستبعده الاتساع"، والمثبت من"ت".

(3) سقط من"ت".

(4) "ت":"المعمول".

(5) وانظر:"شرح الرضي على الكافية لابن الحاجب" (2/ 24) وما بعدها.

(6) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت