فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 2694

ورَيْعُ الدِّرع - أول مفتوح، وبعده ياء ساكنة، وآخره عين مهملة: فضولُ أكمامها [1] .

* الوجه الرابع: شيء مما يذكر في علم العربية، وما يتعلق به من المفردات سوى ما تقدم، وفيه مسائل:

الأولى: في (ثم) لغتان؛ الثاءُ والفاءُ، ومعلوم أن الفاءَ تُبدَلُ من الثاء في غير ما موضعٍ، وليس بقياس، فيستفاد النقلُ بذلك في بعض المفردات.

الثانية: ذكر بعضُ المتأخرين ما يدلُّ على أن بعضهم قال: إن (ثم) مركبة، فإنه قال: إن المعوَّلَ عليه أن (ثم) ليست مركبة كما ذكر بعضهم، وإنما هي حرفٌ موضوع للمعنى الذي تختص به؛ كسائر الحروف، فلم يذكر كيفيةَ تركيبها.

الثالثة: ليس يخفى [اشتهارُ] [2] نصوصِ أهل العربية في (ثم) ، [و] [3] أنها للترتيب والتراخي، وأصلُها التراخي في الزمان، قال الله

= (8/ 71) ، وابن منظور في"اللسان" (8/ 432) ، وعجزه:

لدوادَ كانت نسجُها لم يُهَلْهَلِ

وانظر:"أساس البلاغة"للزمخشري (ص: 283) .

(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (3/ 1223) ، (مادة: ريع) .

(2) سقط من"ت".

(3) سقط من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت