الأولى: التقدير في قوله:"وُقِّتَ لنا"أن لا نتركَ [هذه] [1] أكثرَ من أربعين ليلة، فيكون ظرفا.
الثانية: المشهور في [2] أقسام (من) أربعة: ابتداء الغاية، وبيان الجنس، والتبعيض، والزيادة.
فينبغي أن ينظر في (من) المصاحبة لأفعل؛ من أيِّ هذه الأقسام هي؟
والأقرب أنها لابتداء الغاية؛ بمعنى: الأكثريةُ ابتُدِأت من كذا، فإذا قلنا: زيدٌ أفضلُ من عمرو فالتقدير: أنه ابتدأت أفضليتُهُ من عمرو [3] .
* الوجه الخامس: في المباحث والفوائد، وفيه مسائل:
الأولى: هذه الصيغة - وهي قوله: (وُقِّت) - تكلَّم الأصوليون في مثلها؛ مثلَ: أُمرنا ونُهينا وأمرَ [4] بكذا، وأنه هل يكون مُسندًا [إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما لو صرَّح بقوله: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أعني: في الحكم بالإسناد إليه - صلى الله عليه وسلم - أو لا يكون مسندًا] [5] ؛ لاحتمال [6] غير ذلك، وأن
(1) سقط من"ت".
(2) "ت":"من".
(3) "ت"زيادة:"الثالثة: ..."، ثم تُرك فراغ نحوًا من سطر ونصف، وكتب في الهامش: بياض.
(4) "ت":"أمرنا".
(5) سقط من"ت".
(6) "ت":"لاحتماله".