على الضَّعَفَةِ، والله تعالى أعلم [1] .
روى مسلمٌ من حديث عقبة بن عامر قال: كانت علينا رعايةُ الإبلِ، فجاءت نوبتي، فروَّحْتُها بعشِيٍّ، فأدركْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قائمًا يحدِّثُ الناس، فأدركْتُ مِنْ قوله:"ما مِنْ مُسلمٍ يتوضَّأُ، فيُحْسِنُ وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين مُقبلٌ عليهما بقلبه ووجهِهِ، إلا وجبَتْ له الجنة"، قال: فقلتُ: ما أجودَ هذه! فإذا قائلٌ بينَ يديَّ يقول: التي قَبْلها أجودُ، فنظرتُ فإذا عمرُ، قال: إني قد رأيتك جئتَ آنفًا، قال:"ما مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ يتوضَّأ، فيُبلغُ، أو فيُسْبغ الوضوءَ، ثُمَّ يقولُ: أشهدُ أنْ لا إله إلا الله [وحدَهُ لا شريكَ له] [2] ، وأنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُهُ، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ، يَدْخُلُ من أيِّها شاء".
(1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى"لابن سعد (3/ 265) ،"حلية الأولياء"لأبي نعيم (1/ 38) ،"الاستيعاب"لابن عبد البر (3/ 1144) ،"تاريخ دمشق"لابن عساكر (44/ 3) ،"صفة الصفوة" (1/ 268) ،"المنتظم"كلاهما لابن الجوزي (4/ 131) ،"أسد الغابة"لابن الأثير (4/ 137) ،"تهذيب الأسماء واللغات"للنووي 21/ 324)،"تهذيب الكمال"للمزي (21/ 316) ،"البداية والنهاية"لابن كثير (7/ 133) ،"الإصابة في تمييز الصحابة" (4/ 588) ،"تهذيب التهذيب"كلاهما لابن حجر (7/ 385) .
(2) ما بين معكوفتين ليس في المطبوع من"صحيح مسلم".