والقَصُّ: الجِصُّ، ونهى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عن تقصيصِ [1] القُبورِ [2] .
قلت: أطلق الراغب القولَ بأن القَصَّ: تتبع الأثر، وقال ابن سيده: وتقصص الخبرَ: تتبعه، وقصَّ آثارهم يقُصُّها قَصًا، و [قَصصًا] [3] : تتبعها بالليل، وقيل: هو تتبعُ الأثر أيَّ وقت كان [4] .
الثالثة: ذكر ابن سيده: أن الشارِبَيْن: ما سال على الفمِ من الشَّعر، وقال: وقيل: إنما هو الشارب، والتثنية خطأ، والشاربان: ما طال من ناحية السَّبْلَة، وبعضهم يُسمّي السَّبْلَة كلَّها شاربًا واحدًا، وليس بصواب.
قال اللّحياني [5] : وقالوا: إنه لعظيمُ [6] الشوارب، قال: [و] [7] هو من الواحد الذي فُرِّق وجُعل [8] كلُّ جزءٍ منه شاربًا، ثم جُمع على هذا.
(1) في الأصل:"تجصيص"، والمثبت من"ت".
(2) رواه مسلم (970) ، كتاب: الجنائز، باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، من حديث جابر - رضي الله عنه -. وانظر:"مفردات القرآن"للراغب (ص: 671 - 672) .
(3) سقط من"ت".
(4) انظر:"المحكم"لابن سيده (6/ 101) ، (مادة: قصص) .
(5) في الأصل:"الجياني"، والمثبت من"ت".
(6) في الأصل:"العظيم"، والمثبت من"ت".
(7) زيادة من"ت".
(8) "ت":"فجعل".