فهرس الكتاب

الصفحة 1542 من 2694

منْهُ" [1] ، فقال: في قوله تعالى: {وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ} [الزخرف: 33] ؛ إلى آخر المعنى."

ومثل ما قال في قوله - صلى الله عليه وسلم:"المؤمنُ يأكلُ في معيٍّ واحد، والكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاء" [2] ، فقال في ظاهر قوله الحقِّ جل جلاله: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ} [محمد: 12] ، وفي مفهوم قوله: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ} [الحجر: 3] .

وذكر [3] كلامًا آخر، ولما ذكرَ خصالَ الفطرة وعدَّدها جعله في قوله تعالى: {لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [المائدة: 6] .

التاسعة عشرة: للصوفيةِ، ومن نحا نحوَهم، وصفا صفوهم [4] نظرٌ في [الأحكام والأفعال بالنسبة إلى ردِّها لمعاني الصفات

(1) رواه البخاري (27) ، كتاب: الإيمان، باب: إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة، ومسلم (150) ، كتاب: الإيمان، باب: تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه، من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.

(2) رواه البخاري (5079) ، كتاب: الأطعمة، باب: المؤمن يأكل في معي واحد، ومسلم (2560) ، كتاب: الأشربة، باب: المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

(3) في الأصل:"ويذكر"، والمثبت من"ت".

(4) "ت":"صفيهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت