مولاهم، الكوفي، الخياط، فقد أخرج له البخاري، وذُكر توثيقُهُ عن يحيَى القطَّان، وابن حنبل، وابن معين، وابن صالح، والسَّاجي [1] .
وأبو فَرْوَة هذا، اسمُهُ مسلم بن سالم، يُعرف بالجُهني، يقال: لنزوله فيهم، وأنه نهدي [2] .
وأما زيادُ بن أيوب: فهو أبو هاشم زياد بن أيوب، يُعرَفُ بدَلْوَيه، فقد روَى له البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وقال: ثقة.
وقال أحمد بن حنبل [3] : اكتبوا عن زياد بن أيوب؛ فإنه شعبةُ الصغير.
مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين [4] .
قوله"ثلاثًا": وقد ذكرنا ما قيل فيه من رجوعه إلَى الغَرفاتِ، أو إلَى الغَسلاتِ، ويؤكِّدُ أنَّهُ الغسلات قوله في هذا الحديث:
(1) انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (23/ 312) .
(2) انظر:"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم (8/ 185) ، و"الثقات"لابن حبان (5/ 395) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (27/ 515) .
(3) "ت":"وعن أحمد بن حنبل أنه قال".
(4) انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب (8/ 479) ، و"تهذيب الكمال"للمزي (9/ 432) ، و"تذكرة الحفاظ"للذهبي (2/ 508) .