فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 2694

مخرج [واحد] [1] ، ثمَّ إنَّ بعضهم روى:"لأمرتُهم بالسواك"، واقتصر على ذلك، وبعضهم روى:"عند كل صلاة"، ويمكن الجمعُ بين اللفظين، فعلى [مقتضى] [2] ما [3] ذكرناه يُحمل الأمرُ على الجمع بينهما، وأن من ترك قوله:"عند كل صلاة"؛ إما أن يكون تركُه لعدم سماعِه، أو يكون تركُه نسيانًا بعد سماعه، أو لغير ذلك، فيُحمل الحديثُ على رواية الكمال، وهو:"لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة [4] "، فعلى هذا إذا أردنا أن نستدِلَّ برواية من روى:"لأمرتهم بالسواك"فقط، كان فيه هذا البحث.

وأعلم أنه ربما يقعُ [5] تقاربٌ في الظن فيما ذكرناه من القاعدة، وربما يُختلف [أيضًا] [6] فيه ويُنازَع، فإنّه لا يمتنع أن تكون الروايتان حديثين، وإن وجد ما ذكرناه من الدليل على الاتحاد، وإنَّما ذكرنا هذا لينظُرَ فيه الناظر، ويعمل بغالب الظن عنده، ففيه فائدةُ التنبيهِ على الطريق، مع تفويض النظر إليه في العمل، والله أعلم بالصواب.

الرابعة عشرة: قد يُؤخذُ منه [أنَّ] [7] صيغة (كل) للعموم من

(1) زيادة من"ت".

(2) زيادة من"ت".

(3) في الأصل:"كما"، والمثبت من"ت".

(4) في الأصل:"سواك"، والتصويب من"ت".

(5) في الأصل:"يوقع"، والمثبت من"ت".

(6) سقط من"ت".

(7) زيادة من"ت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت