وجاءت الغنم ما تساوَكُ؛ أي: ما تحرِّكُ رؤوسَها من الهُزْل [1] .
الثالثة: مَطْهَرَةٌ: مأخوذٌ من الطهارة بالمعنى اللغوي الذي هو التنزُّه والتنقي من الأدناس.
قال الجوهري: والمَطْهَرة والمِطْهَرة: الإداوة، والفتح أعلى، والجمع: المطاهر، ويقال:"السِّواكُ مَطهرَةٌ للفمِ" [2] .
الرابعة: الفَمُ: مفتوح الفاء مخفف الميم، هو اللغة الكُثْرَى الفُصحى، وقد حُكي في الفاء الضم والكسر، وحُكي في الميم التشديد. قال ابن سيده: فأما ما حكى فيها أبو زيد وغيرُه من كسرِ الفاء وضمِّها، فضربٌ من التغيير لَحِقَ [3] الكلمة؛ لإعلالها بحذف لامها وإبدال عينها.
قلت: سيأتي بيان هذا الحذف والإبدال في الكلام على ما يتعلق بالعربية.
[قال] [4] : وأما قول الآخر [من الرجز] :
يا ليتَهَا قدْ خرجَتْ من فُمِّهِ
حتَّى يعودَ الملكُ في أُسْطُمِّهِ [5]
(1) انظر:"المحكم"لابن سيده (7/ 125) ، (مادة: سوك) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (2/ 727) ، (مادة: طهر) .
(3) في الأصل:"نحو"، والمثبت من"ت".
(4) زيادة من"ت".
(5) عاد الملك في أسطمه: في أصله، وانظر:"أساس البلاغة"للزمخشري مادة: (س ط م) .