علَى غير قياس، كما حُذِفَ (يد) و (دم) ، فبقيت التاء تطلب بفتح ما قبلها، مكان [1] شَوَة، فتحرَّكت الواو وانفتحَ ما قبلها [2] ، فانقلبت ألفًا، فقالوا: شاة.
والثاني: [الدليلُ] [3] علَى أنَّ عينَ الكلمةِ ساكِنٌ، ودليلُهُ: أنَّهُ الأصلُ؛ لأنَّ الحرفَ لا تُدَّعَى فيهِ الحركةُ إلا بدليل عارضٍ.
الحادية عشرة: أَمَةٌ: أصلُها أَمَوَةٌ علَى (فَعَلةٌ) ، مفتوح الفاءِ والعينِ معًا، واللامُ واوٌ، والدليلُ علَى كونها واوًا قولُهُ في الجمعِ: أمَواتٌ، والدليلُ علَى تحريكِ العينِ [4] .
الثانية عشرة: [قالَ الخطابيّ] [5] : لا تحسِبَنَّ - مَكسُورةُ [6] السينِ - إنما هي لغةُ عُليا مُضرَ، وتحسَبنَّ - بفتحِها - لغةُ سُفلاها، وهو القياسُ عندَ النحويينَ؛ لأنَّ المُستَقبَلَ من (فعِل) - مكسورةَ العينِ - (يفعَلُ) - مفتوحَها - كعلِمَ يعلَمُ، وعجِلَ يعجَلُ، إلا أنَّ حروفًا شاذة قد جاءَتْ نحو: نعِم ينعِمُ، وبئِسَ يبئِسُ، وحسِبَ يحسِبُ، وهذا في
(1) "ت":"وكان".
(2) في الأصل:"وقبلها فتحة"، والمثبت من"ت".
(3) سقط من"ت".
(4) كذا في الأصل و"ت"، وجاء على هامش إشارة تدل على وجود تتمة للكلام.
(5) زيادة من"ت".
(6) في الأصل:"مكسور"، والمثبت من"ت".